البحث في مصارع الشهداء ومقاتل السعداء
٢٢٥/٦١ الصفحه ١٤٥ : ، فقال : يا أبت ، العطش قد قتلني ، وثقل
الحديد أجهدني ، فهل إلى شربة من الماء سبيل أتقوّى بها على الأعدا
الصفحه ١٤٦ : ، وتقول : واحبيباه ،
يا ثمرة فؤاداه ، يا نور عيناه ، يا ابن أخاه. فسألت عنها ، قيل لي : هي زينب بنت
علي
الصفحه ١٥١ :
ثمّ إنّه لم يزل يقاتلهم حتّى حالوا
بينه وبين رحله ، فصاح بهم : «
ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ، إن
الصفحه ١٧٩ :
فآه آه ، يا لها من مصيبة اشتدّ ضرامها
، واحْلَوْلَكَ قتامها ، واستوحشت آكامها ، وحام منها على أهل
الصفحه ٢٢٣ : أهل اليمن فسلّم ، فردّ أبو عبد الله عليهالسلام فقال : « مرحبا بك يا سعد »
(٢).
فقال له الرجل : هذا
الصفحه ٢٤٩ :
قال : « يا مسيّب ، شاهد عندي غير غائب ، وحاضر غير
بعيد ».
قلت : يا سيّدي ، فإليه قصدت ؟
فقال
الصفحه ٢٦٧ :
ولله درّ من قال من الرجال :
يا أرض طوس سقاك الله رحمته
ما ذا حويت من
الصفحه ٢٩٩ :
ثمّ خرج عقيل (١) غلام العسكري فقال : يا سيّدي قد كُفّن
أخوك ، فقم فصلّ عليه.
فدخل والشيعة من
الصفحه ٣٠٥ : أبو محمّد الحسن بن
علي عليهماالسلام فقال : يا
عمّة ، اجعلي إفطاركِ [ هذه ] الليلة عندنا ، فإنّها ليلة
الصفحه ٣٠٩ :
وهو جالس على دكّة (١) في داره وعن يمينه بيت عليه ستر مسبل ،
فقلت له : يا سيّدي ، مَن صاحب هذا
الصفحه ٣٢٤ :
٢٩٥
إذا كان يوم القيامة نادى مناد : يا
عليّ
أنس بن مالك
٥١
الصفحه ٢٩ :
فاحمدوا يا إخواني ربّكم الأجلّ حيث
ألبسكم خلعة الوجود ، واشكروا يا خلاّني نبيّكم الأفضل ؛ إذ هو الفيّاض
الصفحه ٦٤ : المرتضى من عقر منزله
بين الأراذل محتفّاً به وُكل
يا للرجال لدين قلّ ناصره
الصفحه ٩٦ : : « السلام عليك يا رسول الله ، أنا الحسين بن
فاطمة ، فرخك وابن فرختك ، وسبطك الذي خلّفتني في أمتك ، فاشهد
الصفحه ٩٧ :
بين عينيه وقال : « حبيبي يا حسين ، كأنّي
أراك عن قريب مرمّلاً بدماك ، مذبوحاً بأرض كربلاء من عصابة