البحث في مصارع الشهداء ومقاتل السعداء
٣٥/١٦ الصفحه ١٥٩ : عمل عامل جهل حقّنا.
نحن
قناديل النبوة ومصابيح الرسالة ، ونحن نور الأنوار وكلمة الجبّار ، وراية
الصفحه ١٩٤ : إلى عامل المدينة بإشخاص أبي وإشخاصي معه ، فأشخصنا ، فلما
وردنا دمشق حجبنا ثلاثة أيّام ، ثمّ أذن لنا في
الصفحه ١٩٧ : للعاملين لها ، ودليلاً
واضحاً وحجاباً بالغاً على الجاحدين المنكرين التاركين لها.
قال : فصاح النصراني صيحة
الصفحه ١٩٨ :
النصارى.
فركبنا دوابّنا منصرفين وقد
سبقنا بريد من عند هشام إلى عامل مدين على طريقنا إلى المدينة : إنّ
الصفحه ٢٩١ : الدنيا ولا لهم في
الآخرة من نصيب ، كلّ ناصب وإن تعبّد واجتهد منسوب إلى هذه الآية : ( عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ
الصفحه ٣٢٠ : )
لِمِثْلِ
هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ
: ٦١
٥٩
وَإِنَّا
لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
الصفحه ٨٨ : الحرّ والعبد
وما امتازت الأشراف في طبقاتها
من الفضل إلاّ بالتفاوت في الجدّ
الصفحه ١٠٣ : » (٢).
ولله درّ من قال :
يا سائق الحرّة الوجناء أنحلها
طيّ السرى وطواها الأين والوصب
الصفحه ١٠٦ : »
؟ فقيل : لعبيد الله بن الحرّ الجعفي ، قال : « ادعوه إليّ ».
فلمّا أتاه الرسول قال له : هذا الحسين
بن
الصفحه ١٧٩ : البنود ، فهو حريّ بذلك ، لسلوكه
تلك المسالك.
روي في كتاب فقه الرضا أنّه لمّا دنى
أوان أفول البدر المضي
الصفحه ٢٠٩ : قسيّ أي شديد من حرّ أو برد. وآن : أي حار ، كناية عن الشدّة. يوم
أرونان : صعب. ( البحار ).
(٧) وشجية
الصفحه ٢٣٤ :
كرما أباك فداله الحرّ
فتبوّءوُا رفيع المراتب بإسالة المدامع
، وزاحموا أئمّتكم الأطائب في سمّي
الصفحه ٣٢٤ :
إذ كنت أوّل خارج خرج عليك ، فأذن لي
الحرّ
١١٧
ارجع يا مغيرة
الصفحه ٣٢٥ :
١٣٦
اللهمّ إليك أتيت تائباً فتُب علَيّ
الحرّ
١١٧
الصفحه ٣٢٨ : تفّاحتي ، وأنت حبيبي ومهجة قلبي
رسول الله للحسن
٦٤
أنت حرّ كما سمّتك