البحث في مصارع الشهداء ومقاتل السعداء
١٧٧/١ الصفحه ١٤١ :
فينا حسين سيّد
الأقران
وسيد الشباب في
الجنان
ورواه أبو الفرج في مقاتل
الطالبيين
الصفحه ١٤٦ : ، وجاءت وانكبّت على جسد عليّ بن الحسين عليهالسلام
، فجاء الحسين إليها وأخذ بيدها وردّها إلى الفسطاط
الصفحه ١٤٢ : الحسين عليهالسلام
إليه اعتنقه وجعلا يبكيان حتّى غشى عليهما ، فلمّا أفاقا استأذن القاسم الحسين في
البراز
الصفحه ١٦ : » : ج ٢١ ٩٨ : « مصارع الشهداء ومقاتل
السعداء ... للشيخ سلمان بن عبد الله بن الشيخ حسين آل عصفور البحراني
الصفحه ١٥٢ :
النّار !
فقال له رجل منهم : إلاّ ترى يا حسين
إلى ماء الفرات يلوح كأنّه بطون الحيّات ، والله لا
الصفحه ١٤ : ،
جمع كتاب وجيز ، يزري بعسجد نظمه سبائك الذهب الابريز ، وأن اُسمّيه ب « مصارع الشهداء ، ومقاتل
السعدا
الصفحه ١٤٤ : الحسين ، وكان
من أصبح الناس وجهاً ، وأحسنهم خلقاً ، فاستأذن أباه في القتال فأذن له ، ثم نظر
إليه الحسين
الصفحه ١٠٦ : الحسين عليهالسلام مضى حتّى انتهى إلى قصر بني مقاتل فنزل
به ، وإذا هو بفسطاط مضروب ، فقال : « لمَن هذا
الصفحه ١٤٣ : لوجهه وصاح : « يا عمّاه ». فجلى الحسين
عنه كما يجلى الصقر ، ثم شدّ شدّة ليث مغضب ، فضرب عمراً قاتل
الصفحه ١٠٧ : من قصر بني مقاتل ، فلمّا أصبح
نزل بهم وصلّى الغداة ، ثمّ عجّل الركوب وأخذ يتياسر بأصحابه فعارضه الحرّ
الصفحه ١٤٨ :
صاح الحسين عليهالسلام : « صبراً يا بني عمومتي ، صبراً يا أهل بيتي ، فو
الله لا رأيتم بعد هذا
الصفحه ٥٤ : : « هو الموت
الّذي لابدّ منه ولا محيص عنه ».
قال : ثمّ إنّ الحسن والحسين رجعا ودخلا
عليها ، فوجداها
الصفحه ١٤٠ : مسودا
روي في كتاب « الملهوف على قتلى
الطفوف » أنّه لمّا تفانى أصحاب الحسين عليهالسلام ولم يبق
الصفحه ١٤٧ :
شيخي عليّ ذو الفعال الطاهر
وابن عمّ للنبيّ الطاهر
أخي حسين خيرة الأخاير
الصفحه ٢٤ : ء
ومقاتل السعداء » ، جاعلاً لكلّ
معصوم مقتلاً ، مبتدئاً بالنبي المصطفى ، مثنياً بفاطمة الزهرا ، خاتماً