البحث في مصارع الشهداء ومقاتل السعداء
٢٩٩/١٦ الصفحه ٢٤٩ :
قال : « يا مسيّب ، شاهد عندي غير غائب ، وحاضر غير
بعيد ».
قلت : يا سيّدي ، فإليه قصدت ؟
فقال
الصفحه ١٧٥ : والمارقين ، ونور المجاهدين ، وزين العابدين ، وتاج البكّائين
، وأصبر الصابرين ، وأفضل القائمين من آل يس
الصفحه ١٥٤ : ، أيقتل أبو عبد الله وأنت تنظر إليه »
؟!
__________________
(١) ورواه السيّد
ابن طاوس في الملهوف
الصفحه ٢٨٥ : وانكبّ عليه يقبّل ما بين
عينيه ويديه ( ورجليه ) (٤)
، واحتمل سيفه بيده (٥)
وهو يقول : « يا سيِّدي يا ابن
الصفحه ٢٨٣ : إلى أبي الحسن واردد السيف والكيس عليه بما فيه. فحملت
ذلك إليه واستحييت منه ، فقلت : يا سيدي ، عزّ
الصفحه ٢٠٠ : : فداك أبي وأمّي ، قد مات أبي وهو يتوالى آل أميّة
وأنا أتولاكم ، فخبى عنّي ماله لإيماني بكم.
فكتب له
الصفحه ٤٧ : لا زلت آسفة عليك إلى
التلاق ، يا أبتاه زال غمضي منذ حقّ الفراق ، يا أبتاه مَن للأرامل والمساكين
الصفحه ٩٦ :
قال : وخرج الحسين عليهالسلام من منزله ذات ليلة وأقبل إلى قبر جدّه صلىاللهعليهوآله فقال
الصفحه ١٣١ : عن فرسه إلى الأرض وبه
رمق فمشى إليه الحسين ومعه حبيب بن مظاهر ، فقال له الحسين : « رحمك الله يا مسلم
الصفحه ١٥٣ : امتلأت رمى به إلى السماء فما رجع
من ذلك الدم قطرة ، وما عرفت الحمرة في السماء حتّى رمى الحسين عليهالسلام
الصفحه ٢٤٨ : راحل إلى الله جلّ اسمه ثالث هذا اليوم الماضي ».
قلت له : يا مولاي : وأين سيّدي عليّ
الرضا عليهالسلام ؟
الصفحه ٣٠٣ :
بعث إليّ أبو محمّد سنة
ست وخمسين (١)
ومئتين في النصف من شعبان فقال لي : « يا عمّة ، اجعلي إفطارك
الصفحه ٩٣ : ء سيّد
قضى ظمأ والماء جار وراكد
كأنّي به في ثلّة من رجاله
كما
الصفحه ١٠٢ :
روي في كتاب دلائل الإمامة
مرفوعاً إلى محمّد بن وكيع قال : إنّه لمّا عزم الحسين عليهالسلام على
الصفحه ٢٤٧ :
الصينيّة وصار بها
إلى الرشيد ، فقال له : أكل الرطب عن آخره ؟ قال : نعم. قال : فكيف رأيته ؟ قال