البحث في مصارع الشهداء ومقاتل السعداء
٢٨٦/٩١ الصفحه ٣٠ : لعترته فضلاً ؟ فالتفت كعب إلى معاوية لينظر كيف هو ، فأنطقه الله فقال
: هات يا أبا إسحاق. فقال كعب : إنّي
الصفحه ٣٢ :
ذاك ظلّ الإله لو ان حوته
أهل وادي جهنّم لحماها
وهو الآية المحيطة بالكون
الصفحه ٤٥ : عبد الله الأزدي
قال : خرجت حاجّاً إلى بيت الله الحرام راجياً لثواب الله ربّ العالمين ، فبينما
أنا أطوف
الصفحه ٤٦ : إلى النسوان أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قد قام من قبره ، وصارت
الناس في دهشة وحيرة لما قد رهقهم
الصفحه ٥٣ : تقول : « ليتني
أعلم بالذي يقع عليكم من بعدي من القتل والسمّ ».
ثم التفتت إلى عليّ عليهالسلام وقالت
الصفحه ٦١ : الفضائح ، وتوّجت
هامته القبائح ، إلى كم أنت عن مركز الهداية نازح ، وحتّى متى تدّعي معرفة الناسخ
، ومن أين
الصفحه ٦٢ :
فقال علي عليهالسلام
: « فلمّا
نعى إليّ نفسه وجف فؤادي وألقى عَليّ بقوله البكاء فلم أقدر أن أجيبه
الصفحه ٦٥ : بُنيّ روعتك واهدأ من
البكاء ، فإنّ الله قد آجرك على عظيم مصابك ».
ثم أمر بإدخاله إلى حجرته ، فأدخل
الصفحه ٧٩ : بين الحسن عليهالسلام
وبين معاوية ـ لعنه الله ـ ، خرج الحسن عليهالسلام
إلى المدينة ، كاظماً غيظه
الصفحه ٩٠ : بأرحام النساء ، وأمّا الثاني فميكائيل
الموكّل بأرحام أهل بيتي ، فنفخ فيك.
قلت
: نعم. فبكى ثمّ ضمّني إلى
الصفحه ٩٤ : هذه
الداهية الدهياء ، والمصيبة الدهماء ، الّتي جرت على آل بيت الرسالة ، وضعضعت
أركان العلم والدلالة
الصفحه ١٠٣ : سار قاصداً لما دعاه الله إليه فلقيه
الفرزدق فسلّم عليه وقال : يا ابن رسول الله ، كيف تركن إلى أهل
الصفحه ١٠٥ : أبيت يا ابن
رسول الله فخذ طريقاً لا يدخلك الكوفة ولا يوصلك إلى المدينة لأعتذر أنا إلى ابن
زياد بأنّك
الصفحه ١٠٦ : الحسين عليهالسلام مضى حتّى انتهى إلى قصر بني مقاتل فنزل
به ، وإذا هو بفسطاط مضروب ، فقال : « لمَن هذا
الصفحه ١٢٣ : الرحى ، وتقلق
بكم قلق المحور ، عهد عهده إليّ جدّي ، (
فَأَجْمِعُوا
أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لا