البحث في مصارع الشهداء ومقاتل السعداء
١٧٣/٣١ الصفحه ١٧٠ : (٣).
__________________
(١) في عيون المعجزات
: والقائل أنّ لهما في الإسلام نصيبا. أعني هذين.
(٢) ورواه الشيخ
حسين بن عبد الوهاب
الصفحه ١٧٣ : :
لا غرو أن قتل الحسين فشيخه
قد كان خيراً من حسين وأكرما
فلا
الصفحه ٣٢٦ :
إنّ الوليد قد استدعاني في هذا الوقت
الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٣٣٨ :
يا أبتاه ، هذا جدّي رسول الله قد
سقاني بكأسه
علي بن الحسين
الصفحه ٣٥٥ :
من انتهب ماله = الإمام الحسين : ١٦٤
منتصر العبّاسي : ٢٧٧
من ذبح فطيمه = الإمام
الصفحه ٣ : : حب لي هذه الجارية ، ويعني فاطمة....... ٢١٨
دعى يزيد بالخطاب
ليخطب وأمره بذم الحسين واعتراض الإمام
الصفحه ٧ : : حب لي هذه الجارية ، ويعني فاطمة....... ٢١٨
دعى يزيد بالخطاب
ليخطب وأمره بذم الحسين واعتراض الإمام
الصفحه ٩٧ :
بين عينيه وقال : « حبيبي يا حسين ، كأنّي
أراك عن قريب مرمّلاً بدماك ، مذبوحاً بأرض كربلاء من عصابة
الصفحه ١٢٥ :
ثمّ ضرب فرسه واجتاز إلى عسكر الحسين عليهالسلام ، واضعاً يده على رأسه وهو يقول : اللهم
إليك أتيت
الصفحه ١٢٩ : للحسين ؟
فقالت له : والله ما أرضي عنك إلاّ أن
أراك قتيلاً بين يدي الحسين.
فقالت له امرأته : بالله لا
الصفحه ١٣٣ :
وروي عن الباقر عليهالسلام ، عن علي بن الحسين عليهماالسلام : « أنّ النّاس كانوا يحضرون المعركة
الصفحه ١٣٥ :
فقال الشاب : أمّي أمرتني بذلك ، فبرز
وهو يقول :
حسين أميري ونعم الأمير
سرور
الصفحه ١٥١ : ، فكشفهم عن الفرات
، واقتحم الفرس المورد (١).
فلمّا أحسّ الفرس ببرد الماء أولغ برأسه
ليشرب فناداها الحسين
الصفحه ١٥٥ :
الحسين عليهالسلام وهو قائم
وعليه جبّة خزّ وقد تحاماه النّاس ، فنادى شمر : ويلكم ، اقتلوه ، ثكلتكم
الصفحه ١٨٠ : الإمام علي بن الحسين زين
العابدين عليهالسلام ، بل الّذي
ادّعى الإمامة بعد شهادة والده ، هو عبد الله بن