نعم ، الظاهر أنّ هذا الوجوب ليس نفسيّا ، بل هو وجوب طريقيّ ، بمعنى : أنّ المكلّف الجاهل بالعلامات إذا وقع بسبب جهله بها في الضلالة ليس معذورا ، وإذا لم يقع فيها لا يكون معاقبا لتركه التعلّم.
هذا ما وفّقني الله تعالى للبحث حول «الدجّال» ، وقد تضمّن المباحث الكليّة الّتي يحتاج الباحث إليها في كثير من المباحث ، والله تعالى هو الموفّق ، ومنه نستمدّ ونستعين ، وصلواته على سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين.
٣٠٤
![منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام [ ج ٣ ] منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2776_montakhab-alasar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
