البحث في العدالة الإجتماعية وضوابط توزيع الثّروة في الإسلام
١٤١/١ الصفحه ١٥١ : الجرائم المنسوبة للطبقة الحاكمة انما هي نتيجة طبيعية للارادة
الالهية والعمل الرباني ، وليس للافراد دخل في
الصفحه ٧٩ : يؤدي الى ثبات واستقرار النظام الاجتماعي. وطالبت
نظرية (الصراع الطبقي) باعادة توزيع الثروة الاجتماعية عن
الصفحه ١٠٠ : للنظرية الماركسية (١).
وتتلخص نظرية (ماكس وبر) بالقول بان فكرة نشوء الطبقات الاجتماعية لاتحصل نتيجة
الصراع
الصفحه ٥٥ : بدورها
في الجواب على ذلك.
ولاشك ان الرسالة
الدينية الإلهيّة هي اول من نادت بالعدالة الواقعية ، الا ان
الصفحه ١٢٠ : البروتستانتية الاضعف مالياً بدعوة الناس
الى قبول النظام الاجتماعي والسياسي القائم باعتباره نظاماً مباركاً من قبل
الصفحه ١٢٨ : لاحقاً؟ فالنتيجة اذن ، ان الجهد في المجتمع الرأسمالي ، بالاصل ،
لا يضمن للانسان تراكماً غير محدود للمال
الصفحه ٩١ : الطبقي نتيجة حتمية لانعدام العدالة
الاجتماعية ؛ لان سبب انعدام العدالة ـ حسب رأي رائد هذه المدرسة (كارل
الصفحه ١١٣ : الارستقراطي الاوروبي القديم الذي هاجر الى العالم الجديد ؛ والذي كان ولا
يزال قائماً على الاساس العائلي
الصفحه ١١٤ : ؟ والجواب ان القادم الجديد لا يسمح له الانضمام الى هذه الطبقة حتى
وان تجاوزت امواله اموال بعض افرادها ؛ لانه
الصفحه ١٣٣ : بها هؤلاء الزعماء
تفتقر الى تحليل وتصنيف واضح لابعاد الفقر وحاجة الفقراء ؛ في حين انها تبذل جهداً
الصفحه ١٨٠ : ، بل يعتبر الزواج
والطلاق قضية شخصية بين الزوجين فحسب (١). ونتيجة لهذا الوضع الاجتماعي فان نصف عدد
الصفحه ٤٩ :
الاجتماعية)
او (الظلم الاجتماعي) انما هو نتيجة من نتائج القوة الاكراهية التي تستطيع ان تفرض
الصفحه ٨٧ :
اشد
من بقية الادوار الاجتماعية الاخرى. وهكذا يكون انعدام العدالة الاجتماعية نتيجة
حتمية لثبات
الصفحه ١٤٠ : ء لدفعهم الى العمل والانتاج حتى تكون مساعدتهم حقاً مشروعاً.
بمعنى ان حث الاطفال والنساء والشيوخ على العمل
الصفحه ١٤٨ : الفقير العاقل
يتساءل : ايهما افضل ، ان اعيش جائعاً مع حلم قد يتحقق ، ام بواقع متواضع دون
احلام؟ والنتيجة