البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٤٥٩/١٢١ الصفحه ٣٨٨ : إلى الحرم ولبس
قفطانا آخر ، ورد به / قاسم الأزرومي وكان [قد](٤) راح رسولا إلى الأبواب إلى حضرة الوزير
الصفحه ٣٩٦ :
وفي يوم السبت
السابع عشر من صفر ، كتب مولانا الشريف (١) إلى قاضي مكة بالطائف ، فنزل قاصدا مكة
الصفحه ٣٩٧ : البيوت من جهة زقاق الحجر (٣) ، إلى أن رجعوا إلى المدرسة المذكورة ، لإرادة أخذ هذه
البقعة وبناء مدرسة
الصفحه ٣٩٨ : الشريف ، والشيخ محمد بن سليمان إلى حضرة
الوزير ، ومضمونها :
طلب مال ليعمر به
رباطا ودشيشة ، وغير ذلك
الصفحه ٤٠٦ :
السويس إلى جدة) (١) ، وفيه سردار العسكر الانقشارية (٢) المقيمين بمكة ، فكتب العسكر إليه بالخبر
الصفحه ٤١٥ :
باشا (١) بنفسه إلى وطاق الأمير ، وأخذ المحمل منه ، وسار به ،
وعليه ثوب دولقي أخضر ، وخرج من الحجون
الصفحه ٤١٦ : ، فلا تلومن إلا نفسك».
فرجع من البيضاء
إلى القنفذة ، وسافر إلى الهند.
وفي هذه السنة :
أجريت (٤) قناة
الصفحه ٤١٩ :
وأخيه السيد أحمد قد وصلا إلى الروم ، وأنهما في غاية الاعزاز والإكرام [إلى غير
ذلك](١).
وفي يوم الثلاثا
الصفحه ٤٣٢ :
معه ، وطلع مولانا
الشريف) (١) إلى (٢) منزله ، وجلس للتهنئة بهلال ذي الحجة.
وأنزلوا الأغا
الوارد
الصفحه ٤٤٤ :
مكة إلى الطائف ،
وأقام بها ثلاثة أيام ، وبعث [إلى](١) كاتب المحكمة [محمد أفندي](٢) ابن الفقيه عبد
الصفحه ٤٤٩ : الأعجام
أرواحها (٣)
وقالت الأعراب
آمنا
واستمرت القتلى
إلى الضحى حتى أذن لأهلهم في
الصفحه ٤٥٥ :
مكة بسبب هذا
العمل إلى ثالث ذي الحجة ، فأطلقوها إلى مكة ، وحصل بورودها غاية السرور.
وفي ليلة
الصفحه ٤٥٧ : ، ثم خرج إلى الزاهر ، واستمر هناك إلى يوم الأربعاء
، ودخل بالقفطان يوم الخميس عاشر ذي القعدة.
ونزل
الصفحه ٤٥٨ : الشنواني ، ـ وكان جعله [على](٢) بيت المال (٣) بمكة (٤) ـ إلى مصر ، وكتب إلى الباشا يعرفه ما فعله (٥) أهل
الصفحه ٤٩٣ :
محمد ، والقائد أحمد
بن جوهر إلى الشيخ يأمره بالخروج ، وأنهم يعطونه (١) كل ما يريد ، وأنه يحضر عند