البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٤٥٩/٣١ الصفحه ٣٦٥ :
[إرتحال الشريفين
سعد وأحمد إلى الأبواب وأخبارهما]
وفي هذه السنة
توفي السيد حمود بن عبد الله [بن
الصفحه ٣٧٣ :
به إلى اليوم
التاسع من شوال ، ثم انتقل إلى كرك (١) وبات بها ليلة رابع عشر ، ثم رحل إلى اسكدار
الصفحه ٣٩٢ :
واستمروا عنده إلى
صلاة المغرب.
وفي هذا اليوم خرجت
التجريدة المقيمة بمكة متوجهة إلى مصر.
وفي
الصفحه ٤١٢ :
الحجة من السنة
المذكورة ، واعتقلوا في البرج الكبير (١) ، وعليهم حراس إلى الثاني عشر من جمادى
الصفحه ٤٧٤ :
، وخرج لخروجه عدة من السادة الأشراف ، نحوا من ثلاثين شريفا.
وسار متوجها منها
إلى الأبواب (١) السلطانية
الصفحه ٥٠٣ :
القدسي ، وكان
بعثه مولانا الشريف بركات (١) بهدية إلى الهند ، فأقام هناك أربع سنين لعدم قبول صاحب
الصفحه ٥٢٨ :
الأسف (١).
[وصول أحمد باشا
صاحب جدة إلى مكة]
وفي يوم (٢) الأحد العشرين من ذي القعدة : طلع أحمد
الصفحه ٥٢٩ : ](٢) إلى أن وصل به [إلى](٣) عمه السيد عمرو بن بركات ، واستدعى السيد غالب بن زامل ،
ومولانا السيد ناصر بن
الصفحه ٥٥٣ :
جاء الخبر أن
الشريف سعيد (بن بركات) (١) ، وأخويه ، توجهوا إلى مصر ، (فبعث إليهم الشريف) (٢) يعذلهم
الصفحه ٥٩٩ :
ورود أبناء الشريف سعيد بن زيد من اليمن إلى مكة............................. ٥٢٥
وصول أخبار
الصفحه ١٦ :
وذكر القصيدة ،
وهي ركيكة حذفتها (لثقلها على طبعي) (١).
قال : إلى أن وصل
إلى ذكر الكسر (٢) ، فقال
الصفحه ٢٢ : من عسكر الشريف محسن
وغيرهم (٣) ، فسافر (٤) بهم إلى اليمن كما هو مذكور في البرق اليماني (٥).
[موسم
الصفحه ٣٦ : مولانا الشريف" أحمد في الفتك به فر إلى ينبع ، فصادف
بها قانصوه المذكور ، فأرجعه معه ، فلما قتل قانصوه
الصفحه ٨٥ :
في آلاي الأعظم) (١) إلى أن وصل الحطيم ، وحضر الأعيان ، ولم يحضر الشريف لوعك
حصل له ، وكان
الصفحه ٩٨ :
المذكور ، دخلت
الكعبة ، ونظرت إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود ، (وجاء المعلم محمد بن زين [الدين