البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٤٥٩/٣٠١ الصفحه ٤٥٢ : بعود أصحاب الزوايا إلى ضرب الدفوف والخروج
بالزفاف على ما جرت به القاعدة (٤) إلى المولد الشريف. فخرجوا
الصفحه ٤٦٩ : (٢)
فإنا إلى الله
رب الورى (٣)
له راجعون ليوم
العطب (٤)
وتم لألف و (٥) عام
الصفحه ٤٧١ : وهرب العبد.
فاجتمعت (٦) الأتراك يوم الأربعاء بعد دفن الميت إلى عند السردار محرم
كيخية ، وبعثوا
الصفحه ٤٧٢ : في طولها في (٦) السماء مقدار قامة لارتفاع الأرض ، ثم صرف همته إلى العين
، فركب ونزل بوادي نعمان بعد
الصفحه ٤٨٥ : ، فكان يقول (١) :
«أبرأ إلى الله ،
أولاد الميت أحق بمال أبيهم منا».
وكان يتحرز في أخذ
مال من مات من
الصفحه ٤٨٧ : ذلك من السادة
الأشراف.
ولما كان يوم
الجمعة سلخ ربيع الثاني : نزل مولانا الشريف سعيد إلى الحطيم
الصفحه ٤٨٩ :
ـ وأن لا يحوج
مولانا الشريف أحدا منهم إلى الوصول إلى الأبواب.
ـ وأن تكون [البلد](١) أرباعا
الصفحه ٤٩٤ :
الداودية يقيم فيها ، ويأخذ معلومها ـ وطلع إلى القاضي ، فلم يقبل شفاعته (٦) / فرجع من عنده ، وكان في بيت
الصفحه ٤٩٧ :
عظيم) (١١) ، وقد اجتمع بالحطيم السادة الأشراف ، وقاضي الشرع ، وأعيان مكة. فلما وصل
الأغا إلى الحطيم قرأ
الصفحه ٥٠٠ :
ألف وثلاث وتسعين
: خرج الشيخ محمد بن سليمان من مكة صحبة سقا باش إلى الشام متوجها إلى الأبواب
بموجب
الصفحه ٥٠٤ : محمد الحارث إلى أن ينقضي رمضان ، وينظر أمرها ،
فبقيت عنده.
واتفقوا على أن (٥) يأخذ (٦) أصحاب الأرباع
الصفحه ٥٠٥ : الشريف سعيد سنة ١٠٩٥ ه بعد عزله عن إمارة مكة ،
وتولي الشريف أحمد بن زيد ، حيث توجه إلى الشام ، حيث وجهت
الصفحه ٥١١ : ناصر ابن مولانا السيد أحمد الحارث.
ونزل السيد إدريس
بن محمد صالح / بالتقرير إلى جدة لأحمد باشا يأخذ
الصفحه ٥١٤ :
والشهابين (١) / الخفاجي والقليوبي (٢) ، والشيخ سلطان المزاحي (٣) ، وغيرهم. ثم أقبل إلى الحرمين
الصفحه ٥١٧ : الشريف سعيد بن بركات بعد وفاة
أبيه ، فألزمه بالخروج كما تقدم ، فأبقي إلى الحج ، فخرج مع الحج صحبة أمين