البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٤٥٩/٢٨٦ الصفحه ٣٦٠ : إلى بيت القضاة المعزولين ، وأمر فراشا أن (٤) يدعو الفقهاء ووجوه الناس ، فدعاهم (٥).
ونزل إلى باب
الصفحه ٣٦١ : السيد علي بن حسين بن حيدر إلى الوادي (٧) ، فلحقه ابن أخيه السيد حيدرة (٨) ابن راجح بن حيدر ، فلحقه
الصفحه ٣٧٢ : (٥) باش (٦) ، وكان (٧) وصوله إلى الشريف ليلة (عيد الفطر) (٨) من السنة المذكورة ، وصادف عود السلطان (٩) من
الصفحه ٣٨٠ : الشريف سعد ، فضم إلى
الجماعة.
وفي هذا اليوم عزل
مولانا الشيخ [محمد بن سليمان](٣) الشيخ محمد بن محمد
الصفحه ٣٩٠ : من هناك ، فما خلص ثيابه إلا وقد لحقته النار في صدره
، وصارت جرحة (٦) احتاج فيها إلى المرهم ـ نعوذ
الصفحه ٤٢٠ : دفنه إلى منى قبل (٢) الظهر.
[حوادث سنة ١٠٨٧ ه]
ودخلت
سنة ١٠٨٦ (ست وثمانين وألف) (٣) :
ولما أن
الصفحه ٤٢٢ :
فهدمه وعمره عمارة
ملوكية ، وزخرفه بأنواع النقوش ، وواصل [بين](١) تلك الأماكن إلى باب إبراهيم
الصفحه ٤٢٣ : ) (٥) للقائه الأفندي عبد الله (٦) عتاقي إلى جدة ، فاجتمع بالشيخ محمد بن سليمان بعد أن طاف
وسعى ، وكان رجلا
الصفحه ٤٢٤ : : عابد خان.
فلما استقر بمكة ،
أرسل ابنه إلى الشيخ محمد (٥) بن سليمان ، فحجبه. فلما رجع لأبيه (٦) أنف من
الصفحه ٤٢٦ : يوافق عليه ، فكان هذا هو الحامل للشيخ على سؤال مولانا
الشريف (٨) نقل النيابة عنه إلى أخيه السيد عمرو
الصفحه ٤٢٧ :
إبراهيم إلى جهة
الخبت (١).
فعند ذلك أمر
الشيخ ولد (٢) الشيخ محمد الزرعة ، وهو الشيخ تاج الدين
الصفحه ٤٣٤ :
بأبيه ، ثم عاد
إلى الزاهر ، ودخل يوم الأحد في الآلاي الأعظم (١) ، ومعه خلعة ومرسوم سلطاني.
ونزل
الصفحه ٤٤٣ : أغاة (٧) من مصر ، واجتمع بمولانا الشريف ، ونزل إلى جدة ثالث يوم (٨) دخوله ، ورجع منها ثامن جمادى الأولى
الصفحه ٤٤٥ :
فرفع في ذلك سؤال
إلى مفتي مكة في هذا العصر ، وهو الشيخ عبد الله بن المنلا (١) فروخ الحنفي.
فذكر
الصفحه ٤٥١ :
الشامي إلى أن (٦) يتعدى به على العرب القاطعين لطريقه إلى أن يخرجه (٧) عما هو تحت قطر (٨) الحجاز