البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٤٥٩/٢٥٦ الصفحه ١٦٨ : ) (٦) ، والبدر إلا أنه لم يكن في (غرة شهر الهلال ، والبحر إلا
أنه العذاب الزلال إلى آخر ما قال».
ونشأ المذكور
الصفحه ١٧٠ :
إلى بيته بعد أن
طاف ، وأنزل الأغا الواصل بيت السيد ظافر بن بشير.
وكان الصناجق
الذين كانوا في
الصفحه ١٧٦ : ، واجتمع بالأمير رضوان بيك
المعمار ، ونائب مناب (٣) الشريف السيد حسن بن علي (٤) ، وركبوا معه إلى أن أنزلوه
الصفحه ١٨٥ : الطبري (٥) بقوله :
أخذنا غامدا
وبها (٦) أنارت
لنا طرق (السبيل
إلى) (٧) المحامد
الصفحه ١٨٧ : خرج
للقائه صاحب مصر (١١) إلى خارج البلد ،
__________________
(١) في (ج) «١٠٤٧
المذكورة».
(٢) في
الصفحه ٢٠٥ : ٢ / ٧٩" ثم لما كان نازلا
إلى مكة طالعا في المحل المعروف بالنقب الأحمر وجه جبل كراء مما يلي الطائف
الصفحه ٢٠٦ : ) (٥) الصنجق ، وهو دلاور أغا النزول إلى جدة ، وضبط ماله ، فنمي
ذلك إلى مولانا السيد إبراهيم بن محمد (بن عبد
الصفحه ٢١٤ :
أن دخل من باب
السلام والأمر (١) بين يديه ، إلى أن وصل الحطيم ، وفتحت الكعبة ، فقرأ
مرسومه الوارد
الصفحه ٢١٦ :
فبلغ ذلك مولانا
الشريف ، فجعل عليه العيون ، وأمر بسد الآبار من جدة إلى مكة.
فلما أتاه الخبر
الصفحه ٢٢٣ : في أمر الماء ، فعين لعمارتها صاحب جدة محمد بيك.
فطلع إلى مكة ،
وشرع في عمارتها ورم ما انهدم (منها
الصفحه ٢٢٦ :
المنحوت الصوان (١) ، وبالأصفر المائي (٢) ، وغير قبة زمزم / وبناها على الصفة الباقية إلى الآن
الصفحه ٢٣٠ : . وعمر السقف عمارة جديدة ،
وأحاطوا بالكعبة (٤) سقائل الخشب من الأرض إلى السطح ، وستروا على المعلمين
الصفحه ٢٣٣ : سائلا تاريخ
عام بنائه
فخذ عدة (٤) بيتا إلى (آخر الروي) (٥)
محمد السلطان
الصفحه ٢٣٥ :
ولم يزل إلى أن
وصل (١) مكة [في](٢) أوائل شعبان من السنة المذكورة ، (فاتفق أنه دخل مكة بغير
إحرام
الصفحه ٢٤٣ : إلى صنعاء
، فأسلم على يد بعض آل الامام ، مدح الإمام المهدي أحمد بن الحسن ابن القاسم ،
والإمام المتوكل