البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٤٥٩/٢١١ الصفحه ٤٥٦ :
ومعه خلعة لمولانا
الشريف ، فبات بمكة ، وخرج إلى الزاهر ، ودخل في آلاي العسكر إلى دار السعادة
الصفحه ٤٦٤ : إشارة (٢) إلى رجوع القائد أحمد بن يونس إلى الشرق بعد تخلصه / من
مولانا الشريف إدريس ، فلما عاد إليه قتله
الصفحه ٤٧٥ :
المروة ، وقتل بعض
الأتراك المجاورين (١).
فاجتمعت الأتراك (٢) تحت مدرسة القاضي ، وبعثوا إلى
الصفحه ٤٨٠ :
السامي الجليل
الصادق المتصدق (٤)
الباسل المقدام
بأسا في الوغى
فردا (٥) إلى رتب
الصفحه ٤٨٦ : مائة قرش ، وتقدمت ، وقالت : «[يا سيدي](٧) هذا مني لك». فقال : «أبرأ إلى الله ، لا حاجة لي في مالكم
الصفحه ٤٩٥ : لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله (٢) ، وأنا غير مدافع للشرع ، ولست بخارج من داري ، فليصنعوا
ما
الصفحه ٥٢٣ :
للقاضي : «إنما
جاء هذا القاصد في حساب (١) مال الوزير ، وحسابه عندي أحاسب به إذا وصلت إلى الأبواب
الصفحه ٥٢٤ :
ابن بركات إلى جدة
، فلم يجد ذلك. (فلما أنفت) (١) نفوس (٢) السادة الأشراف ، فأهملو البلد ، فعاثت
الصفحه ٥٣٠ : من الشريف سعيد (بن بركات) (٦) ، وعمه ، فإنهما خرجا إلى الوادي ، وأقاما (٧) هناك عند مولانا السيد حمزة
الصفحه ٥٥٤ : الوزير. فخرج من عنده على فرس أركبه (٣) إياها مولانا الشريف ، والعسكر بين يديه إلى أن شقّ السوق
، ووصل إلى
الصفحه ٥٥٦ : رجب منها كتب
مولانا الشريف إلى أحمد باشا بأن يصرف جامكية / أهل مكة بالديواني (٢) ، فامتنع ، وأبدى
الصفحه ٦٠٠ :
الأمر بصرف جامكية أهل مكة.............................................. ٥٥٦
ورود مستلم سواكن إلى
الصفحه ١٠ :
ولم يزد لانتهاء
ما يرد ، فالتفت الشريف إلى الحاضرين وقال :
انظروا إلى جرأته (٦) في ثلبي وقوة جنانه
الصفحه ٢٣ : عيسى](٢) المرشدي ، وتخليصه من يد مولانا الشريف ، فبعث من ليلته
إلى الحبس ، وأمر بقتل الشيخ ، وأخيه
الصفحه ٣٣ :
بمعونة كور محمود المذكور ، ولم يزل يتلطف بمولانا الشريف ويستعطفه إلى أن خرج إلى
الزاهر للردية عليه ضحى