البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٤٥٩/١٦٦ الصفحه ٢٠٣ :
وخمسين وألف.
وفيها : وردت عليه
مشيخة الحرم مضافة إلى صنجقية جدة.
فلما استفحل (١) أمره شرع في
الصفحه ٢٠٨ : محمد نائب) (٥) مولانا الشريف ، وجماعة بشير أغا (٦) في المسعى (أدى ذلك إلى مقاومة مولانا السيد إبراهيم
الصفحه ٢١٠ :
وهو (١) ملك الأوان وسلطان الزمان إلى عصرنا (٢) هذا سنة ١٠٩٥ ألف وخمس وتسعين (٣).
ومنذ تولى وهو
الصفحه ٢١١ :
وغلقوا أبواب السور.
فلم يزل مولانا
الشريف (١) يتلطف بهم إلى أن تمكن منهم ، فأخذ رؤوس الفتنة في الحديد
الصفحه ٢١٣ : .
فوصل إلى المدينة
في نحو (٥) ثلاثين يوما ، وأرسل إلى صاحب المدينة بالقاصد ، وأمرهم
بالأخذ على طريق
الصفحه ٢١٧ : الحديد ـ يعنون الدروع ـ لا طاقة لنا بهم؟!.
فلما رأى أن أمره
آيل إلى الكسير (٤) ، استشار مولانا السيد
الصفحه ٢٢٢ :
وفي سنة ١٠٦٢ ألف
واثنتين وستين [أيضا](١) :
ذهب السيد عبد
العزيز السابق ذكره إلى مصر ، واستمر
الصفحه ٢٢٨ :
سيل (١) (مهيل دخل الحرم) (٢) (بعد أن صار نزهة
الناظر ، وبغية الخاطر ، فبلغ إلى حد القناديل ، فمحى
الصفحه ٢٣٨ : الأجفان ، وانحازت الأشراف بأجمعها إلى دار مولانا السيد حمود ، ولم يبق مع
مولانا الشريف سعد (٢) إلا جماعة
الصفحه ٢٦٦ : الأشراف (٣) [إلى وادي مر
الظهران](٤) ، ونزل بعسكره ومن معه (٥) بالوادي.
وكان خروجه من مكة
يوم الأربعا
الصفحه ٢٦٧ :
وأقام مولانا
السيد حمود بالوادي إلى أن (١) اجتمع بأمير الحاج المصري أزبك (٢) بيك (هو ومن معه من
الصفحه ٢٧٢ :
السابع عشر من رجب
في آلاي [عظيم](١) إلى بيت مولانا الشريف ، وألبس مولانا الشريف الخلعة
الواردة
الصفحه ٢٧٦ :
دينارا بل لم يوجد
، حتى أكل الفقراء الرمم ، والموتى ، والدم (١).
واستمر الحال إلى
أواخر شعبان
الصفحه ٢٧٩ : ألف وثمان وسبعين (٥) بعد أن فر السيد حمود ، ومن معه (من ينبع إلى جهة الشرق) (٦) ، فترك محمد جاووش بعض
الصفحه ٢٨٠ : ) (٣) إلى المعلاة في آلاي أعظم ، ولبس خلعة وردت عليه من مصر ،
وفي حال (٤) توجهه إلى المعلاة قتل ستة أنفس