ثم تنافرا عند المعلوم ، فتعذر مولانا السيد حمود عن الخدمة ، وخرج (١) (من مكة بمن معه) (٢) من الأشراف (٣) [إلى وادي مر الظهران](٤) ، ونزل بعسكره ومن معه (٥) بالوادي.
وكان خروجه من مكة يوم الأربعاء الثامن من ذي القعدة من سنة ١٠٧٧ ألف وسبع وسبعين ، وأرجفت الناس لهذا الخروج ، وخيف انقطاع السبل (٦).
وفي ذلك يقول بعضهم :
|
مذ سعى للشام (٧) أعني ابن (٨) |
|
عبد الله قالوا تطيعه العربان |
|
ويشيع الفساد قلت دعوه |
|
فلنا قال في الورى الأمان |
|
وإذا السعي (٩) لم يلاحظه بسعد (١٠) |
|
فالتماس الهدى به خسران (١١) |
__________________
(١) تكررت في (أ) مرة في الحاشية العليا ، والأخرى في المتن.
(٢) ما بين قوسين ورد في (ج) ، (د) «بما معه».
(٣) في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٩ : أن الشريف خرج من مكة وأقام في الزاهر مدة ثم سار إلى مر الظهران.
(٤) ما بين حاصرتين لم أر أين استدركها المؤلف ، والاثبات من بقية النسخ.
(٥) في (ج) «هو» ، وهو خطأ.
(٦) انظر هذه الأحداث في : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٨ ، ٤٨٩ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨١ ، ومختصرة في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٧٧ ه.
(٧) في (د) «إلى الشام».
(٨) في (ب) «من» ، وفي (د) «به».
(٩) في (ب) ، (ج) «سعى».
(١٠) في (ب) «سعد» ، وفي (ج) «حسعد».
(١١) هكذا في (أ) ، وفي
![منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم [ ج ٤ ] منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2693_manaeh-alkaram-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
