البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٣١٧/٧٦ الصفحه ٢٩٠ :
المدينة من قاضي
المدينة وكاتب الصر بها وهما : القاضي مكي (١) ، ومحمد السلكاوي.
فاجتمع ناس منهم
الصفحه ٢٩٦ : (ج) «برى». هو
الشيخ إبراهيم بن حسين بن أحمد بن محمد بن بيري ، أحد كبار فقهاء الحنفية وعلمائها
الشمهورين
الصفحه ٣٠٠ : قوسين
هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ : «وكان مولانا الشريف قد فتك بسيد من الأروام يقال
له محمد الفصيحي
الصفحه ٣٠٨ : المدينة بواسطة (ابنه (٣) السيد محمد) (٤) ، فألبسه حسن باشا خلعة في الروضة الشريفة ، ونادى له
بالبلد ، وأمر
الصفحه ٣١١ : مكيدة ، وأخبر بذلك من هنالك ، (وانحل أمر المدينة) (٢).
وخرج معه محمد
ظافر ، وأغاة القلعة ، فجا
الصفحه ٣١٨ :
محمود (١).
وفي اليوم الثالث
من ذي الحجة ، بعث مولانا الشريف إلى محمد جاووش أن يترفع عن طريق
الصفحه ٣٣٤ : .
[الشيخ محمد
المغربي وحسين باشا يصلان مكة وخروج سعد]
ولنرجع لما نحن
بصدده ، فإنه :
لما كان يوم
السادس
الصفحه ٣٤١ : ».
(٦) في (ب) «عيها» ، وهو
خطأ.
(٧) في (ب) «فلم».
(٨) ابن الهبارية :
محمد بن محمد بن صالح العباسي ، وقيل
الصفحه ٣٤٣ : ، خرج من مكة وزيره الجمال محمد علي (٧) بن سليم وأولاده متوجها إلى اليمن بما أمكنه (٨) ، وفارق المنازل
الصفحه ٣٥١ :
وفي يوم الاثنين
الرابع من محرم الحرام ، أخرج الشيخ محمد [بن سليمان](١) أمرا أقرأه (٢) القاضي متولي
الصفحه ٣٥٧ :
الشريف بالعساكر المصرية يوم السادس والعشرين من الشهر المذكور إلى الطائف ، وتأخر
عنه محمد جاووش أياما. ثم
الصفحه ٣٦١ :
وفي اليوم الثالث
من ربيع الثاني ، عزل الشيخ محمد بن سليمان القاضي محسن (١) القلعي عن كتابة
الصفحه ٣٧٥ : ء محمد جاووش إلى سبيل مولانا السلطان مراد بالصفا ، وأمر
بفتح بيت مولانا الشريف سعد (٤) الذي هو دار
الصفحه ٣٧٦ : بالرجوع إلى منزلها.
وفي يوم الثلاثاء
الثامن عشر من الشهر خرج محمد جاووش إلى جدة.
وفي يوم الأحد
الصفحه ٣٨٦ :
والأساكفة قدامه ،
وكان رجلا عظيما.
وسبب وصوله عرض من
(١) الشيخ [محمد](٢) إلى الأبواب يذكر : أن