|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
نؤم منها البلدة الشريفه
٦٦ / ١٨
|
ناب عن مهجة النبي وقد أفضى |
إليه العدو إذ دلفوا |
٢٥ / ١٠٦
|
النار موعدهم بقتل إمامهم |
عثمان طهرا في البلاد عفيف |
٣٩ / ٥٣٨
|
نازعنني إليك لا مكرهات |
مثل ما استكره السباق الحروفا |
٣٦ / ٢٤٥
|
ناظم طورا وطورا ناثر |
ناثر حكما فيها لقاح الفهم |
٥٤ / ٣٧٤
|
نبادر أول القطرات نرجو |
بذلك أن تخطانا الحتوف |
٤٩ / ١٣٤
|
نخيرها ولو نطقت لقالت |
قواطعهن دوسا أو ثقيفا |
٥٠ / ١٩٤
|
نزعنا وأمرنا وبكر بن وائل |
تجر خصاها تبتغي من تحالف |
٩ / ١٦٦
|
نفخر الآبي لنا رفعة |
وفينا من العجز ما قد كفا |
١٧ / ١٧٧
|
نفس الجواد العتيق باقية |
فيه وإن كان مسه العجف |
٣٧ / ٣٣١
|
ها من أحس بابني اللذين هما |
سمعي وقلبي فقلبي اليوم مختطف |
١٠ / ١٥٣
|
ها من أحس بابني اللذين هما |
مخ العظام فمخي اليوم مزدهف |
١٠ / ١٥٣
|
ها من أحس بابني اللذين هما |
كالدرتين تشظى عنهما الصدف |
٣٧ / ٤٧٨
|
ها من أحس بابني اللذين هما |
مخ العظام فمخي اليوم مزدهف |
٣٧ / ٤٧٨
|
ها من أحسن بنيي اللذين هما |
كالدرتين تجلا عنهما الصدف |
١٠ / ١٥٣
|
هتكت الضمير برد اللطف |
وكشفت أمرك لي فانكشف |
٨ / ١٦٣
|
هذا أول سيف سل في غضب |
لله سيف الزبير المنتضا أنفا |
١٨ / ٣٥١
|
هز اللواء على ما كان من سنة |
فارتج ثم علا واهتز ثم هفا |
٣٦ / ٢٠٥
|
هل لك في أرجوزة نظيفه |
أطرف بها من فقه أبي حنيفة |
٣٣ / ٣٢٣
|
هلك الخليفة يا آل أمة أحمد |
وأتاكم من بعده من يخلف |
٥٣ / ٤١٩
|
هم العروة الوثقى الذي بحبهم |
أصاب الهدى قوم ولم يتعسفوا |
٦٨ / ٢٦٤
|
هنيئا مريئا جود كف ابن خالد |
إذا الممسك الرعديد أعطى تكلفا |
٩ / ٢٩٤
|
هي شمس النهار في الحسن إلا |
أنها فضلت بفتك الطراف |
٥٠ / ٢٣١
|
وآخر يرمل جوف الطواف |
وآخر ماض بام الصفا |
١٧ / ١٧٧
|
وآدم قد حج من بعدهم |
ومن بعده أحمد المصطفا |
١٧ / ١٧٧
|
وأبرهة القس في ذكره |
غداة تراءى له الأسقف |
٦٣ / ١٦
|
وأحوى كأيم الضال أطرق بعد ما |
حبا تحت فينان من الظل وارف |
٦٧ / ٢٢٩
|
وأصوات الرياح بكل فج |
أحب إلي من نقر الدفوف |
٧٠ / ١٣٤
|
وأقسم ما كرسيكم بسكينة |
وإن كان قد لفت عليه اللفائف |
٣٤ / ٤٨٦
|
وأن ليس كالتابوت فينا وإن سعت |
شبام حواليه ونهد وخارف |
٣٤ / ٤٨٦
|
وأن يعرين إن كسي الجواري |
فتنبو العين عن كوم عجاف |
٤٣ / ٥٠١
|
وأن يعرين إن كسي الجواري |
وتنبو العين عن كرم عجاف |
٤٦ / ٣٨٣
|
وأنشده في حبك بيتا مصدقا |
على فرط حبي فيك فالقلب مدنف |
٦٨ / ٢٦٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
