|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فلما استبانوا ما به عدلوا به |
عن الإلف حتى ظن أن تلاقيا |
|
|||
٥٩ / ٣٧٤
|
فلما استقام الأمر من بعد ميله |
وزحزح ما تخشى ونلت الأمانيا |
٦٨ / ١٤١
|
فلو أرسلوها خلفه وتخلفوا |
لسارت ولم تسأل عن الدار هاديا |
٤١ / ٤٣٢
|
فلو كنت من أصحاب مروان إذ وعا |
بغدراء يممت الهدى إذ بدا ليا |
٣٨ / ١٨٦
|
فليس بصائر قد لقوه |
إذا ما الله أصلح ما لديه |
٥٧ / ٣٤٧
|
فليس بضائري ما قد أتوه |
إذا ما الله أصلح ما لديه |
٥٧ / ٣٩٣
|
فما أحدث النأي الذي كان بيننا |
سلوا ولا طول اجتماع تقاليا |
٥٠ / ١٠٨
|
فما الحب حتى يلصق الجلد |
بالحشا وتذبل حتى لا تجيب المناديا |
٢٠ / ١٩٦
|
فما برحت مكاني |
حتى احتويت عليه |
٣٣ / ٣٢٩ ، ٣٢٩ / ٣٣ ، ٣٣٠ / ٣
|
فما زادني الناهون إلا صبابة |
ولا كثرة الواشين إلا تماديا |
٤٠ / ٢١٩
|
فما قضى حبه قلبي لنير بها |
ولا قضى نحبه ودي لواديها |
٢٧ / ٨٤
|
فما لك لما ان حنى الدهر صعدتي |
وثلم مني صارما كان ماضيا |
٥٧ / ٢١٧
|
فما لي ذنب في لؤي بن غالب |
سوى أنني دافعت عنها الدواهيا |
٦٨ / ١٤١
|
فماتوا أجمعون وصرت حلسا |
صريحا لا أبوح الى الجلايا |
٣٥ / ٢٥١
|
فمن تفاحة لم تعد خدا |
ومن رمانة لم تعد ثديا |
٢ / ٣٩٦
|
فند نديدا لم ير الناس مثله |
وكان عراقيا فأصبح شاميا |
٢٩ / ٢٦٢ ، ٢٩ / ٢٦٤
|
فنفست عن سميه حتى تنفسا |
وقلت له لا تخش شيئا ورائيا |
١٦ / ٣٢٨
|
فنوديتم خيلا عتاقا فأصبحت |
براذين لا ينكحن إلا المواليا |
٦٥ / ٦٤
|
فهل صديق يباع حتى |
بمهجتي كنت أشتريه |
٦ / ٣٤
|
فهم دفعوا الدنيا علي حين أعرضت |
كرام وسنوا للكرام التأسيا |
٥٨ / ٢٤٨
|
فهو خل وصاحب نديم |
وهو دان إذا دنوت إليه |
٦٧ / ٣٣
|
فو حق عينيها فما وطئ الثرى |
شيء أعز علي من عينيها |
٣٦ / ٢٠٦
|
فوليتهم أذني وكانت سجيتي |
ليالي لم أملك وإن كنت واليا |
٦٨ / ١٤١
|
في ملحد تلقى به منسيا |
حيث يساوي عنده الأبيا |
٤١ / ٣٠٨
|
قابل مرآته فقلت له |
مولاي عوذ ما أنت رائيه |
٥٢ / ٤٠١
|
قال للجلواز قدمها |
واحضر شاهديها |
٢٥ / ٤٠٧ ، ٢٥ / ٤٠٨
|
قبلته من بعيد |
فاعتل من شفتيه |
٣٣ / ٣٢٨ ، ٣٣ / ٣٢٩
|
قد شربوا الخمر وناموا معا |
وآثروا الدنيا على الباقية |
٣٤ / ١٨٢
|
قد كنت أسعى في هواك وأبتغي |
رضاك وأرجو منك ما لست لاقيا |
٢٥ / ٣٧ ، ٢٥ / ٣٩
|
قرينتي لا توقظي بنية |
إن توقظيها تنتحب عليه |
٣٧ / ٤٨٥
|
قضاء رب لم يزل حفيا |
يعلم منك اجهر والخفيا |
٤١ / ٣٠٨
|
قل لمن أنكر الحديث وأضحى |
عائبا أهله ومن يدعيه |
٥٤ / ٣٧٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
