|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فسرك أن يهربوا خيفة |
فقل ذا الخزيمي في الرابيه |
|
|||
٣٢ / ١٨١
|
فصاح بالسر سر منك ترقبه |
كيف السرور بسر دون مبديه |
٦٦ / ٧٥
|
فصاح بالسر سر منك نرقبه |
كيف السرور يسر دون مبديه |
٦٧ / ١٤١
|
فطرت مرعوبا وناديته |
أم الذي يحجبه زانيه |
٥ / ٦٢
|
فظل يلحظني سري لألحظه |
والحق يلحظني أن لا أراعيه |
٦٦ / ٧٥ ، ٦٧ / ١٤١
|
فعين الرضا عن كل عيب كليلة |
ولكن عين السخط تبدي المساويا |
٣٣ / ٢١٩ ، ٣٣ / ٢١٩
|
فقال من أنت الذي جئته |
وقت الغدا قلت أبو العاليه |
٥ / ٦٢
|
فقام يجري بعصا ضخمة |
وكاد أن يكسر أضلاعيه |
٥ / ٦٢
|
فقتل لهم وكيف ترون تركي |
من الأعمال ما يقضي عليا |
٢٥ / ١٩٩
|
فقد ينبت المرعى على دمن الثرى |
وتبقى حزازات النفوس كما هيا |
١٩ / ٣٩
|
فقد ينبت المرعى على دمن الثرى |
وتبقى حزازات النفوس كما هيا |
١٩ / ٣٨
|
فقضى جورا على الخصم |
ولم يقضى عليها |
٢٥ / ٤٠٦
|
فقضى جورا علينا |
ثم لم يقض عليها |
٢٥ / ٤٠٧ ، ٢٥ / ٤٠٨
|
فقلت سلا الصاحبي أما |
ترى عيناك الذي أراعيه |
٥٢ / ٤٠٢
|
فكلهم لما تطمست قال لي |
بأن نبيا سوف نلقاه دانيا |
٣٠ / ٣٢
|
فكم قائل إما هلكت لقومه |
وقائلة لا تبعدن معاويا |
٦٨ / ١٤١
|
فلأبكين مرة |
ولأبكين علانيه |
٦٢ / ١١٥ ، ٦٩ / ٩٩
|
فلا أنس من دهري مقاما حضرته |
وقد أحضروه دره هي ماهيا |
٤١ / ٤٣٢
|
فلا ترج مني نصرتي ومودتي |
إذا كنت عني بالمودة نائيا |
٢٥ / ٣٩
|
فلا حب حتى يلصق الجلد بالحشا |
وتذهل حتى لا تجيب المناديا |
٢٠ / ١٩٥
|
فلا زاد ما بيني وبينك بعد ما |
بلوتك في الحاجات إلا تماديا |
٣٣ / ٢١٩
|
فلا سقى الله أشواقي برؤيتها |
إن راق عيني شيء بعد فقديها |
٢٧ / ٨٤
|
فلا شفا الله من يرجو الشفاء بها |
ولا علت كف ملق كفه فيها |
٥٢ / ٤٠٢ ، ٦٣ / ٢٠٢
|
فلا صلح حتى يحيط الخيل بالقنا |
ويثار من نسوان كلب نسائيا |
١٩ / ٣٨
|
فلاقوا طعانا وضربا به |
تولوا خزايا إلى خازيه |
٣٢ / ١٨١
|
فلست بداء عيب ذي الود كله |
ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا |
٣٣ / ٢١٩
|
فلست برائي عيب ذي الضغن كله |
ولا سائلا عنه إذا كنت راضيا |
٣٣ / ٢١٩
|
فلست ترى عينا لذي الود كلة |
ولا نغضه يوما إذا كنت راضيا |
٣٦ / ٣٢٠
|
فللحاظ وللأسماع ما اقترحت |
من وجه شادنها أو صوت شاديها |
٢٧ / ٨٥
|
فلم أر أقواما أحق بخزية |
وألا مكسوا وألام كاسيا |
٦٥ / ٦٤
|
فلم ير مني نبوة قبل هذه |
فراري وتركي صاحبي ورائيا |
١٩ / ٣٩
|
فلم يلزمني نبوة قبل هذه |
فراري وتركي صاحبي ورائيا |
١٩ / ٣٨
|
فلما أقاموه وجرد ظهره |
وقائلها إلا من العار عاريا |
٤١ / ٤٣٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
