|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ضيقا يعض بكل عرد ناله |
كالقصب أو ضرع يرى متجافيا |
|
|||
٤٨ / ٣٥٤
|
ظبي كتبت بطرفي |
من الضمي إليه |
٣٣ / ٣٢٨ ، ٣٣ / ٣٢٩
|
ظلوم أبت في الظلم إلا تماديا |
وفي الصد والهجران إلا تناهيا |
٥٧ / ٢١٦
|
عثام ما لك لاهيه |
حلت بدارك داهيه |
٦٩ / ٢٦٧
|
عجبا لقلبي وهو بار كيف لا |
يؤذيك مع طول الإقامة فيه |
١٤ / ١٠٨
|
عجبا منه ذا على صغر ال |
سن هوى فاهتدى الفراق إليه |
٥ / ٢٤٦
|
عجبت لقحطان أهل الخنسا |
غداة أتونا على الحاميه |
٣٢ / ١٨٠
|
عدمت دهرا ولدت فيه |
كم أشرب المر من بنيه |
٦ / ٣٤
|
عذيري من الإنسان لا إن جفوته |
صفا لي ولا إن كنت طوع يديه |
٤٣ / ٣٦
|
عشية أحرى بالفريقين لا أرى |
من الناس إلا من علي ولا ليا |
١٩ / ٣٩
|
عصيتم رسول الله أف لدينكم |
وأمركم السيئ الذي كان غاويا |
٥٠ / ١٩٠
|
عقد الجسر وقد |
حل عراه بيديه |
٢٠ / ١٩
|
على أنني قد حلت عما عهدته |
ولا غيرت هذي الشئون وداديا |
٥٧ / ٢١٧
|
على المرء أن يسعى ويسمو بنفسه |
ويقضي إله الخلق ما كان قاضيا |
٧ / ١٨٦
|
على بردى إذ قال إن كان عهدهم |
أضيع فكونوا علي ولا ليا |
٣٨ / ١٨٦
|
على ربي حسابهم إليه |
تناهى علم ذلك لا إليه |
٥٧ / ٣٤٧ ، ٥٧ / ٣٩٣
|
على وجه مي مسحة من ملاحة |
وتحت الثياب الخزي لو كان باديا |
٤٨ / ١٦٦
|
عنده الحلم في المجالس بطا |
عة أكرم به لدى خلتيه |
٦٧ / ٣٣
|
عندي أحاديث وجد بعد بعدهم |
أظل أجحدها والعين ترويها |
٢٧ / ٨٥
|
عيشة أخزى بالفرار ولا أرى |
من الناس إلا من علي ولا ليا |
١٩ / ٣٨
|
فآبوا بالنهاب وبالسبايا |
وأبنا بالملوك مصفدينا |
١٠ / ١٤٣
|
فأجلت سيفي في مجال خناقها |
ومدامعي تجري على خديها |
٣٦ / ٢٠٦
|
فأصبحت صفر الكف مما رجوته |
أرى اليأس قد عفى سبيل رجائيا |
٥٧ / ٢١٧
|
فأصبحت ما ينفك صاحب سوأة |
يقوم بها بين السماطين لاهيا |
٦٨ / ١٤١
|
فأضحوا وقد أهدوا ثمار قلوبهم |
إليك وأفراق الذنوب كما هيا |
١٦ / ٢٠٨
|
فأقسم لو وافيتنا فلقيتنا |
رجعت ذميما وافتقدت المواليا |
٥٠ / ١٩٠
|
فأما ابن بحد لهم عاصما |
فطار سريعا إلى البادية |
٣٢ / ١٨١
|
فأودى به سقمان سقم صبابة |
وسقم هيام فهو يلقى الدواهيا |
٥٩ / ٣٧٤
|
فأي مكان صادفت منه صادفت |
به أثرا منها جديدا وعافيا |
٤١ / ٤٣٢
|
فؤاد ضعيف مستكين لما به |
وعظم بدا خلوا من اللحم عاريا |
١٠ / ٢٦٤
|
فإن أنا جازيت السفيه بذنبه |
فمنها يميني أفردت من شماليا |
٦٨ / ١٤١
|
فإن تصطنعنا يا بن حرب لمثلها |
نكن خير من تدعو إذا كنت داعيا |
١٦ / ٢٠٨
|
فإن رضي بالشعر عن شعره |
عارضت في حسن قوافيه |
٣٦ / ٢٠٣ ، ٥٦ / ٨٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
