|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
دعوت الألى كانوا لملكك آفة |
وخلت مقامي حية وأفاعيا |
|
|||
٦٨ / ١٤١
|
ديباجة لم يدع حسنا مفوقها |
إلا أتاه ولا أبقى موشيها |
٢٧ / ٨٤
|
ذنوبي كلها أخشى رداها |
ولا أخشى ذنوبهم عليه |
٥٧ / ٣٤٧ ، ٥٧ / ٣٩٣
|
ذو وفاء عند العدات وأو |
صاه أبوه أن يزال وفيا |
٣٣ / ٢١٥
|
رأته على بعد فكاد أديمها |
يطير اشتياقي نحوه ويوافيا |
٤١ / ٤٣٢
|
رأى يوم إنقاء العرض وقيعة |
وكان إليها قبل ذلك داعيا |
٢٩ / ٢٦٢
|
رأيت الله خالق كل شيء |
هداهم واجتبى منهم نبيا |
٢٥ / ٢٠٠
|
رأيت فضيلا كان شيئا ملفقا |
فكشفه التمحيص حتى بدا ليا |
٣٣ / ٢١٩
|
ربم إذا جلبت حينا لواحظه |
للنفس حيا بخديه فيحييها |
٢٧ / ٨٥
|
رحم الله رحيما |
دل عيني عليه |
٥٤ / ١٤١
|
رشدت فأنعمت ابن عمرو وإنما |
تجنبت تنورا من النار حاميا |
١٩ / ٤٩٨ ، ٦٣ / ٢١
|
رضيت بالكتب بعد القرب فانقطعت |
حتى رضيت سلاما في حواشيها |
٢٧ / ٨٥
|
رويت من دمها الثرى ولربما |
روى الهوى شفتي من شفتيها |
٣٦ / ٢٠٧
|
رويت من دمها الثرى ولطال ما |
روى الهوى شفتي من شفتيها |
٣٦ / ٢٠٦
|
زوجتها عتبة أو معاوية |
أصهار صدق ومهور غاليه |
٦٨ / ١٤٣
|
سأكذب من قد كان يزعم أنني |
إذا قلت شعرا لا أجيد القوافيا |
٤٧ / ٩٠ ، ٤٧ / ٩٢
|
سألت عليا فيه ما لا تناله |
ولو نلته لم يبق إلا لياليا |
٥٩ / ١٣٢
|
ستلقى أخا يصفيك بالود حاضرا |
ويوليك حفظ الغيب إن كنت نائيا |
١١ / ٣٩٢ ، ١١ / ٣٩٣ ، ١١ / ٣٩٤
|
سعت هربا منه وولت كأنها |
حليم تولى عن جواب سفيه |
١١ / ٤٥٦
|
سقى دمشق وأياما مضت فيها |
مواطر السحب ساربها وغاديها |
٢٧ / ٨٤
|
سكبت علي دمعك بعد موتي |
فهلا كان ذاك وكنت حيا |
٥٦ / ٢٥٧
|
سلمت من العدو وما دهاني |
سوى من كان معتمدي عليه |
٦٨ / ٢٦٢
|
سماء دوح ترد الشمس صاغرة |
عنا وتبدي نجوما في نواحيها |
٢٧ / ٨٥
|
سهرت عيني ونامت |
عين من هنت عليه |
٥٤ / ١٤١
|
شربنا برنق من هواها مكدر |
وليس يعاف الرنق من كان صاديا |
٣٧ / ٨٧
|
شكت هجرنا والذنب في ذاك ذنبها |
فيا عجبا من ظالم جاء شاكيا |
٥٧ / ٢١٦
|
شكوت إلى الله الذي قد أصابني |
من الضر لما لم أجد لي مداويا |
١٠ / ٢٦٤
|
شهدت تتابع الأملاك منا |
وأدركت الموفق في القضايا |
٣٥ / ٢٥١
|
صارمني بعدكم سيدي |
فالعين من هجرانه باكيه |
٦٦ / ٥
|
صحبي سلوا ربكم العافيه |
فقد دهتني بعدكم داهيه |
٦٦ / ٥
|
صفا لها الشرب فاخضرت أسافلها |
حتى صفا الظل وابيضت أعاليها |
٢٧ / ٨٥
|
صفت دنيا دمشق لمصطفيها |
فلست أريد غير دمشق دنيا |
٢ / ٣٩٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
