|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
قد لفها الليل بعصلبي |
أروع خراج من الدوي |
|
|||
١٢ / ١٣٠ ، ١٢ / ١٣٤
|
قضى وطرا منها فأصبح ماجدا |
وأصبحت رخوا ما تخب وما تعدو |
٤٠ / ٢٧٣
|
كأني لم أكن فيهم وسيطا |
ولم تك نسبتي في آل عمرو |
٣١ / ٢٢٥ ، ٣١ / ٢٢٦
|
كبير ضعيف لا يزال تنوبه |
من الورد حمى لا تبوخ ولا تخبو |
٦٠ / ٤٥٠
|
لعمرك لا أنسى وإن طال عهدها |
أحاديث عمرو إذ قضى نحبه عمرو |
٤٦ / ٤١
|
لعمري وما عمري علي بهين |
لقد شان طلاب الحديث أبو عمرو |
٦٥ / ٢٧
|
لقد علمت حقا إذا هي حملت |
لأحسابها يوما لمكرمة فهو |
١٠ / ٢٩٥
|
لم يعامله أخوه |
بالذي أوصى أبوه |
٥٦ / ٢٢٣
|
الله أعطاك فضلا من عطيته |
على هن وهن فيما مضى وهن |
٧ / ٦٧ ، ٧ / ٦٨ ، ٢٧ / ٣٨٤
|
مثل ما حسد القا |
ثم بالملك أخوه |
٥٦ / ٢٢٢ ، ٥٦ / ٢٢٢
|
من أي نواحي الأرض أبغي رضاكم |
وأنتم أناس ما لمرضاتكم نحو |
٣٧ / ٢٣
|
من رأى الناس له ال |
فضل عليهم حسدوه |
٥٦ / ٢٢٢
|
نروح إذا ونغدو إذا غدوا |
وعما قليل لا نروح ولا نغدو |
٧٠ / ٢٨٦
|
نصر المأمون عبد الل |
ه لما ظلموه |
٥٦ / ٢٢٣
|
نظرت ومندوب عليه جلالة |
أمام رعاة الخيل مستقبلا يعدو |
٥٨ / ٩٦
|
نقض العهد الذي كا |
نوا قديما أكدوه |
٥٦ / ٢٢٣
|
هذا جناني وأمرت أمري |
وبشرا بالثكل أم عمرو |
٣٨ / ٢٥٤
|
وأكفي غير مكترث سهيلا |
ويكفي يا طلي سهل بن عمرو |
٣٨ / ٣٣٥
|
وأهوى ابن عفان الذي سبح الحصا |
بكفه أكرم بالشهيد أبي عمرو |
١٣ / ٣٣١
|
واترك الإثم والفواحش طرا |
يؤتك الله ما تروم وترجو |
٥٤ / ٧٤
|
والله أتاك فضلا من عطيته |
على هن وهن فيما مضى وهن |
٢٧ / ٣٨٤
|
والله لو لا أبوك الحبر قد نزلت |
مني قواف بأهل اللؤم والوهن |
٢٧ / ٣٨٥
|
وقائلة والنفس تقدم خطوها |
لتدركه يا لهف نفسي على عمرو |
٤٨ / ١١١
|
وقفت بها من بعد عشرين حجة |
فلأيا عرفت الدار بعد توهم |
٢٤ / ٢٥٤
|
وكنت لهم شجا في حلق غاو |
دعا فأجابه ضلال فهو |
٥٣ / ٢٥٩
|
ولا تيأسن من فرجة أن تنالها |
لعل الذي ترجوه من حيث لا ترجو |
٥٥ / ٩٤
|
ولا سيما إذ كنت عند خليفة |
وفي مجلس ما أن يليق به اللغو |
٧ / ٢٧٣
|
ولربما ابتسم الكريم من الأذى |
وفؤاده حره يتأوه |
٣١ / ٢٨ ، ٦٧ / ١١٧
|
ولربما اشتنى الفتى فسما |
فستر فيه العيون انصلموه |
٣١ / ٢٨
|
ولربما حزن الفتى لشأنه |
حذر الجواب وإنه لمفوه |
٣١ / ٢٨ ، ٦٧ / ١١٧
|
ولكنها تسري إذا نام أهلها |
وتأتي على ما ليس يخطر في الوهم |
٣٢ / ٣٣١
|
ولو لا حميا الكأس كان احتمال ما |
بدهت به لا شك فيه هو السرو |
٧ / ٢٧٣
|
وما لي لا أبكي وأبكي قرابتي |
وقد غيبت عني فضول أبي عمرو |
٧٠ / ١٣٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
