|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
أؤمل هندا أن يموت ابن عامر |
ورملة يوما أن يطلقها عمرو |
|
|||
٦٩ / ١٥٤ ، ٦٩ / ١٥٦ ، ٧٠ / ١٨٧
|
اتخذ طاعة الإله سبيلا |
تجد الفوز بالجنان وتنجو |
٥٤ / ٧٤
|
أخذ الله لقلبي |
من أناس أحرقوه |
٥٦ / ٢٢٢
|
أخلائي لي شجو وليس لكم شجو |
وكل امرئ من شجو صاحبه خلو |
٣٧ / ٢٣
|
إذا قلت أقبل زادك الله بغضه |
ثنا وجهه لا بل غريمي أشوه |
٥٤ / ١٠٤
|
إن القراءة والتفقه والتشاغل والعلوم |
أصل المذلة والإضافة والمهانة والهموم |
٢٣ / ٣٩٦
|
أنا المذنب الخطاء والعفو واسع |
ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو |
٧ / ٢٧٣
|
أنت شرط النبي إذ قال يوما |
اطلبوا الخير من حسان الوجوه |
٣١ / ٧١ ، ٤٨ / ٣٦٢ ، ٥٢ / ١٧٨ ، ٦٩ / ١١٣
|
إنما مجلس الندامى بساط |
للمودات بينهم وضعوه |
٧ / ٢٧٤
|
بأنك واجد أرضا بأرض |
ولست بواحد نفسا سوها |
٤١ / ٤٢٣
|
تربص بهند أن يموت ابن عامر |
ورملة يوما أن يطلقها عمرو |
٦ / ١٥٧
|
تساقوا جميعا كئوس الحمام |
فمات الصديق ومات العدو |
٣٢ / ٣٨٨
|
تلاعب أقتال ابن عفان لاهيا |
كأنك لم تسمع بموت أبي عمرو |
٦٣ / ٢٤٨
|
تنصلت من ذنبي تنصل ضارع |
إلى من إليه يغفر العمد والسهو |
٧ / ٢٧٣
|
خمس بعثن رسولا في ملاطفة |
ثقفا إذا استيقظ الهيابة الوهم |
٣١ / ٢٣٢
|
سكرت فأبدت مني الكأس بعض ما |
كرهت وما إن يستوي السكر والصحو |
٧ / ٢٧٣
|
شر الإخاء إخاء مزدرد |
مزج الإخاء إخاؤه وهم |
٤٨ / ٣٤١
|
ضربوا قرة عيني |
ومن أجلي ضربوه |
٥٦ / ٢٢٢
|
عدا أهل حضني ذي المجاز بسحرة |
وجار ابن حرب بالمغمس لا يغدو |
٤٠ / ٢٧٣
|
عقيدته ومذهبه صراط |
إلى الفردوس في العقبى سوي |
٥١ / ٤٢٧
|
فإذا ما انتهوا إلى ما أرادوا |
من حديث ولذة رفعوه |
٧ / ٢٧٤
|
فإن تعف عني ألف خطوي واسعا |
وإلا يكن عفو فقد قصر الخطو |
٧ / ٢٧٣
|
فابتداني يقول وهو من الس |
كرة بالهم طافح ليس يصحو |
١٣ / ٣٣٥
|
فقلت بما تراه الحظ نصحا |
ولم تك مثل نعمان وعمرو |
٦١ / ٢١٤
|
فكم مخبر بالحق في الناس ناصح |
وآخر أفاك كثير التوهم |
٣٥ / ٢٥٢
|
فلربما استتر الفتى فتنافست |
فيه العيون وإنه لمموه |
٦٧ / ١١٧
|
قد كاد هاديها يكون شطرها |
يصف طولها الأربعين غلوها |
٤٨ / ٣٦٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
