|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
يسمونني المجنون حيث يرونني |
نعم بي من ليلى الغداة جنون |
|
|||
٤٩ / ٣٩٥
|
يسوقه من قرار |
إلى قرار مكين |
١٣ / ٤٥٣ ، ١٣ / ٤٥٩
|
يشجعني معاوية بن حرب |
كأني للحوادث مستكين |
٤٦ / ١٧١
|
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به |
وهن أضعف خلق الله أركانا |
٣٦ / ٤٨٣
|
يطلب روحا عندي لكربته |
والروح في كف من له المنن |
٧ / ١٩٢
|
يطيلان حتى يحسب الناس أنني |
قضيت ولا والله ما قضياني |
٥٠ / ١٣٥
|
يعطون سائلهم ويأمن جارهم |
فيهم ويردون الكماة طعانا |
٣٩ / ٥٤٠
|
يغايظونا بقمصان لهم جدد |
كأننا لا نرى في السوق قمصانا |
٢٠ / ٦٣
|
يغتابني عند أقوام ويمدحني |
في آخرين وكل عنك يأتيني |
٩ / ٦١
|
يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله |
بأي الحشا أمس الخليط المتاقن |
٢٠ / ١٣
|
يقول لا تشهد ما |
يشهد أو تشهدني |
٥١ / ٢٥٨
|
يقولون هل تبكي الفتى لخريدة |
متى أراد اعتاض عشرا مكانها |
١٢ / ٢٩
|
يقولون هل يبكي الفتى لخريدة |
إذا ما أراد اعتاض عشرا مكانها |
١٢ / ٣٠
|
يقولون زرنا واقض واجب حقنا |
وقد اسقطت حالي حقوقهم عني |
٥ / ٤٨٨
|
يقومون في الأكفاء يحكون فعلنا |
ضيافة أبشار وسخرية بنا |
١٣ / ٤١٩
|
يكفيك من حادثات الدهر ما صنعت |
حوادث الدهر بالفضل بن مروان |
٤٨ / ٣٧٣
|
يكون ما شئت أن يكون وما |
قدرت ألا يكون لم يكن |
٥٦ / ٣٥٥ ، ٥٦ / ٣٥٦ ، ٥٦ / ٣٥٨
|
يلفه في الريح بوغاء الدمن |
كأنما حثحثت من حضني ثكن |
٣٧ / ٣٦٢
|
يلقى الأيامن من لاقاك سانحة |
وجه طليق وعود غير ذي ابن |
٢٧ / ٣٨٤
|
يلوم علي أن رحت في العلم طالبا |
أجمع من عند الرواة فنونه |
٦ / ٧٨ ، ٥٣ / ٣٥٠
|
يلومني الناس فيما لو أخبرهم |
بالغدر فيه لما كانوا يلوموني |
٩ / ٦١
|
يمنيننا حتى يزيغ قلوبنا |
ويختلطا مطلا ظاهرا بليان |
٥٠ / ١٣٨
|
يميني أمير المؤمنين أعيذها |
بعفوك أن تلقى نكالا يشينها |
٦٨ / ٢٠١
|
ينادي الأقربين وأين منه |
وأين وأين منه الأقربونا |
٢٤ / ٤٤٦
|
ينام ويذهب الأقوام حتى |
يقال أتوا على ذي بليان |
٤٠ / ٣١٤
|
ينبئك أن بيانه |
هذا مقدمة المنون |
٣٢ / ٢٩٠
|
يهجرني عمدا يريد هتكي |
بين الورى في السر والإعلان |
٣٧ / ٣٢١
|
يوم أحد ولا غزاة حنين |
يوم ساقت هوازن غطفانا |
٤٦ / ٣٧٦
|
يوم الثنية إذ يثني بكرته |
في النقع خمسين ألفا أو يزيدونا |
٦٣ / ١٩٠
|
يوم النوى أو قد نار الهوى |
وأتبع العين من العين |
٤١ / ٤٦٠
|
اليوم يرحمنا من كان يغبطنا |
واليوم يأمننا من كان يخشانا |
١٢ / ١٩٥
|
يوما يمان إذا لاقيت ذا يمن |
وإن لقيت معديا فعدناني |
٤٣ / ٤٩٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
