|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
يا مالك المجد والنفس التي شرفت |
من أن يجوز بنا عن طبعك الحسن |
|
|||
٤١ / ٥٠٦
|
يا مرخص المال إذ غالا البخيل به |
ومشترى الحمد بالغالي من الثمن |
٤١ / ٥٠٥
|
يا من أقام على الصدود |
لغير جرم كان منا |
١٧ / ٣٦٤
|
يا من تملك قلبي طرفه فغدا |
معذبا بين أشواق وأشجان |
١٥ / ١٩١
|
يا من رماني لما |
رأى الزمان رماني |
٧٠ / ٧٠
|
يا من غدا نحو أشجار البساتين |
يبغي التنزه في تلك الميادين |
٧ / ٢٢٨
|
يا من يرجى أن يعيش مسلما |
جذلان لا يدهى بخطب يحزن |
٤٣ / ١٦٧
|
يا من يسر برؤية الأخوان |
مهلا أمنت مكايد الشيطان |
٦ / ٣٤٦ ، ١٠ / ٢١٣
|
يا من يسرح قوله متعسفا |
من غير تمييز ولا تحصين |
٤٣ / ١٦٤
|
يا منزل الغيث بعد ما قنطوا |
ويا ولي النعماء والمنن |
٥٦ / ٣٥٥ ، ٥٦ / ٣٥٨
|
يا منزل الغيث بعد ما قنطوا |
ويا ولي النعماء والمنن |
٥٦ / ٣٥٦
|
يا منسي المأتم أشجانه |
لما أتته في المعزينا |
١٣ / ٤٢٦
|
يا مهلك الاثنين |
اهلك ذاك الإنسان |
٣٨ / ٣٤٥ ، ٣٨ / ٣٤٥
|
يا نافعا من للفوارس أحجمت |
عن شدة مذكورة وطعان |
٦١ / ٤١٢
|
يا نافعا من للفوارس إذ ثوى |
في مرج دومة أو ليوم لياني |
٦١ / ٤١٢
|
يا نفس أقسمت لتنزلنه |
طائعة أو ما لتكرهنه |
٢٨ / ١٢٣
|
يا نفس ما لك تكرهين الجنة |
أقسم بالله لتنزلنه |
٢٨ / ١٢٦
|
يا نور دين به تدعو جانبه |
وأصبح الشام في أمن من الفتن |
٤١ / ٥٠٥
|
يا هند كيف بنصب بات تبكيني |
وعامر في سواد الليل يؤذيني |
٦٠ / ٩٦
|
يا ذا المنوه يدعوني ليسمعني |
مواعظا من جميل رأيه حسن |
٢٧ / ٣٨٤
|
يا ليت هذا الدهر دام ال |
دهر للصب المعنا |
٥ / ٢١٠
|
يبدو كحاشية الرداء ودونه |
صعب الذرى متمنع أركانه |
٥٤ / ١٥٥ ، ٦١ / ١٢٣
|
يبشرني بأني ذو صلاح |
يبين له وبي داء دفين |
٣٢ / ٢٩٠
|
يبكي عليه وقد حق البكاء له |
إن الجوز لها حين من الحين |
٦٤ / ٧١
|
يبين طرفانا الذي في نفوسنا |
إذا استعجمت بالمنطق الشفتان |
٥٠ / ١٣٥
|
يجلو القلوب بوعظه وكلامه |
كالثلج بالعسل المشوب لسانه |
٩ / ٨
|
يجني فأصفح عنه جانيا أبدا |
لا شيء أحسن من حان على جاني |
١١ / ٤٢٢
|
يحور شيئا فشيئا |
في الحجب دون العيون |
١٣ / ٤٥٣
|
يدي يا أمير المؤمنين أعيذها |
بحقويك من غار عليها يشينها |
٢٥ / ١٧٤ ، ٢٥ / ١٧٥
|
يرقد الليل ويستعذبه |
وإذا ما رمت طيب الوثن |
١٣ / ٣٣٣
|
يرين حياض الماء والموت دونه |
فهن لأصوات السقاة روان |
١١ / ٢٧٧
|
يساقون سوقا إلى يومهم |
فهم في السياق وما يشعرونا |
٣٢ / ٤٧٢
|
يسل الجواب فما يراجع هيبة |
والسائلون نواكس الأذقان |
٥١ / ٢٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
