|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وأراني زماني الغض من جدواه |
ادعاء السرور خير زمان |
|
|||
٩ / ١٠٩
|
وأراه بطلان المذاهب قبله |
ممن قضى بالرأي والحسبان |
٥١ / ٤٢٦
|
وأرملة تبكي وقد شق جيبها |
عليه وأنت وهي شعث قرونها |
١٩ / ٣٨٢
|
وأسبلت بيني وبين الورى |
عنانة من غير نسج العنان |
٢٩ / ٢٢٦
|
وأستكين لما يقضيه معتديا |
دهري ومن يختصمه الدهر يستكن |
٦٤ / ٣٧١
|
وأسينا أن لا نكون رأينا |
ه فقد أقرح الصدور أسانا |
٤٦ / ٣٧٦
|
وأشهد أنها حملت زيادا |
وصخر من سمية غير داني |
٣٤ / ٣١٤ ، ٦٥ / ١٨١
|
وأصابتني الخطوب ولم تزدني |
وأصماني الزمان وما رماني |
١١ / ١٠٢
|
وأصبح المجد بها ثاويا |
بين صفا صم وصخر رزين |
٦٠ / ٢٨٦
|
وأصبحت إذ فضلت مروان وابنه |
على الناس قد فضلت خير أب وابن |
٢٨ / ٥
|
وأضمر في ليلى لقوم ضغينة |
وتضمر في ليلى علي الضغائن |
٦٩ / ٢٥٤
|
وأطرب من ترجيع أصوات فيزهر |
تجاوبها بالحسن أوتار عبدان |
٤٣ / ٧٠
|
وأظن أن لن يتركا |
في الأرض مؤتلفين منا |
١٧ / ٣٦٣
|
وأظنها رأت اعتذاري ناقصا |
فأرتك ما بي من تزايد شأنها |
٤١ / ٤٣٢
|
وأظهرت الليالي منك نديا |
جيد عدانه ضربا وطعنا |
٦٨ / ٣١
|
وأعجب بالعجب فاقتاده |
وتاه به التيه فاستحسنه |
٦٣ / ١٩٩
|
وأعظم بها من فتنة هاشمية |
يسير بها أهل العراق إلى اليمن |
٤٦ / ١٧٨
|
وأعظم من قطع اليدين على الفتى |
صنيعة بر نالها من يدي دني |
٤٣ / ١٧٠
|
وأعقب الدهر ريشا في مناكبه |
فما يزال مع الأعداء يرميني |
٧ / ٢١١
|
وأعلم أن وصلك لا يرجى |
ولكن لا أقل من التمني |
٤٣ / ١٦٤
|
وأعيش بالنيل القليل وقد أرى |
أن الرموس مصارع الفتيان |
٤٠ / ١٠٣
|
وأغمدتم سيوف الحرب حتى |
ذرين معاو فيرين الجفونا |
٢٤ / ٤٤٦
|
وأغيد فاتن الألحا |
ظ صاح وهو نشوان |
٣٦ / ٤١٠
|
وأغيد يصطاد القلوب بلذة |
له طاعة مني وله منه عصيان |
٦٢ / ٤٧
|
وأقولها والناس يمشون حوله |
أنا ابن رسول الله معتقد المنن |
٤٦ / ١٧٨
|
وألبستنا ثوب المسبة بعدها |
فلا زلت عبوسا بمنزل هون |
٩ / ١٢٧
|
وألقوا بها الأقلام جمعا حسبتها |
قلبا بها مسرحات بأشطان |
٤٣ / ٦٩
|
وأما دراكا على إثرها |
وقدما تكاد تهد المتونا |
٣٢ / ٤٧١
|
وإما قريبا يراشى به |
وإما شمالا وإما يمينا |
٣٢ / ٤٧١
|
وأمده من عنده بمعونة |
حتى أناف بها على الأعيان |
٥١ / ٤٢٦
|
وأمه من آل ذئب بن حجن |
أزرق بهم الناب صرار الأذن |
٣٧ / ٣٦٢
|
وأن العرش فوق الماء طاف |
وفوق العرش رب العالمينا |
٢٨ / ١١٤ ، ٢٨ / ١١٥
|
وأن تقروا لديه |
والقصف واللهو عينا |
١٤ / ٧٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
