|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
هل أذكرتك علامة لشقيقها |
أم هيجتك إشارة في بانها |
|
|||
٢٧ / ١٦
|
هل المجد إلا السئود والتقى |
ورأب الثأي والصبر عند المواطن |
٥٤ / ١٣٨
|
هل تأمل يبقي لك الخليط إذا بان |
بالهم فؤادا وبالمدامع أجفان |
١٥ / ٢١٣
|
هل تستطيع الشمس أن تأني بها |
ليلا وهل لك بالمليك يدان |
١٧ / ٦٢
|
هلا سألت بني الجارود أي فتى |
عند الشفاعة والباب ابن صوحانا |
٢٤ / ٩٧
|
هلا سألت وأنت غير خليفة |
عن بون غايتنا وبعد مدنا |
٤٨ / ٣٤١
|
هم ذهبوا بالسلام |
وأطمعوا فينا مزينه |
٤٦ / ٣٤٧
|
هم ضربوا من خالف الدين عنوة |
بأسيافهم تروي نجيعا طعانها |
٦٢ / ٢٣٣
|
هما فال الزمان بهلك يحيى |
إذا فتح القضاء بأعورين |
٦٤ / ٨٠
|
هنيئا لكأس حدها الحبل بعد ما |
عقدتا لكأس موثقا لا تخونها |
٢٣ / ٤١٦
|
هنيئا لكأس صرمها الحبل بعد ما |
بيليل قمري الحمام وجونها |
٢٣ / ٤١٥
|
هو خير بر إذ لقيت وإن |
غبت فوجه يعض بالإنسان |
٥٦ / ٣٢
|
هو في الحسن فتنة قد أصارت |
فتنتني في هواه من كل فن |
٦١ / ٣٠٦
|
هواك مقيم ليس يبلى جديده |
إذا مر حين منه أقبل حين |
٥٤ / ٣٩٤
|
هون عليك وكن بربك واثقا |
فأخو التوكل شأنه التهوين |
٦٨ / ٢٤١
|
هي الدار لا انفكت تجدد لوعتي |
وإن هي أخلتها دهور وأزمان |
٦٢ / ٤٧
|
هي المعالم بين العار والبان |
محب وعال جديدها الجيدان |
٤٣ / ٢٠٨
|
هي زهراء منك لؤلؤة الغواص |
ميزت من جوهر مكنون |
٣٤ / ٢٩٦
|
هي شامية إذا ما استقلت |
وسهيل إذا استقل يماني |
٦٩ / ٨٢
|
هيجتني إلى الحجون شجون |
ليته قد بدا لعيني الحجون |
٢٨ / ١٩٧
|
هيهات ظن الشيب أن تلتقي |
وزاد فيكم حسنا ظني |
٤٣ / ١١٤
|
هيهات قد حان وقت فرقتنا |
وانبت بيني وبينه القرن |
٧ / ١٩٢
|
وآخر يذكر رب العباد |
ويثني عليه بحسن الثنا |
١٧ / ١٧٦
|
وآب أولو الألباب منا كأنما |
يرون شمالا فارقتها يمينها |
١٩ / ٣٨٢
|
وأحسن من نزار أرض إذا جرت |
عليه الصبا فاهتز أو زهر بستان |
٤٣ / ٧٠
|
وأحكمتني من الأيام تجربة |
حتى نهيت الذي قد كان ينهاني |
٢٢ / ٦٦
|
وأحمل في ليلى لقوم ضغينة |
وتحمل في ليلى علي الضغائن |
٦٩ / ٢٥٥ ، ٦٩ / ٢٥٦
|
وأحييت القنوع وكان ميتا |
ففي إحيائه عرض مصون |
١٨ / ٣٣٠ ، ٥١ / ٤١٦
|
وأخال أنك سوف تلقى مثلها |
في صفحتيك سنانها المسنون |
٢٦ / ٤٢٨
|
وأختار أبكار الكلام وعونه |
واحفظ مما أستفيد عيونه |
٦ / ٧٨
|
وأخذتموني بغير جرم |
ما كان مني سوى التظني |
٦٣ / ٣٦٥
|
وأخص منك وقد عرفت محبتي |
بالصد والإعراض والهجران |
٥٤ / ٢٥١
|
وأخوان صدق لحقنا بهم |
وقد كنت بالقرب منهم ضنينا |
٣٢ / ٤٧٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
