|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
منطق صائب وتلحن أحيا |
نا وخير الحديث ما كان لحنا |
|
|||
٥٦ / ٣٥٨
|
منطق صائب وتلحن أحيانا |
وخير الحديث ما كان لحنا |
٣٧ / ٤٣٩ ، ٣٧ / ٤٤١ ، ٤٥ / ٤٣٩
|
منوعان ظلامان ما ينصفانني |
بدليهما والحسن قد خلباني |
٥٠ / ١٣٥
|
مهلا بني عمنا عن نحت أثلتنا |
سيروا رويدا كما كنتم تسيرونا |
١٩ / ٤٧١
|
مهند يعفو المنون سبيله أبدا |
فكيف يقال ريب منون |
٥٦ / ٣١٩
|
مولاي أشكو عارض الحمى التي |
ألقت عصاها وانتحت بجرانها |
٤١ / ٤٣٢
|
مولاي ليس لعيش أنت حاضره |
قدر ولا قيمة عندي ولا ثمن |
٣٣ / ٣٣٢
|
ميت رزء على هبالة قد حا |
لت فياف من دونه وحزون |
٦٦ / ٣١٢
|
نائبا عن بني الزبير مقيما |
بين أنهار واسط والجنان |
٤٠ / ٢٠٨
|
ناد القبائل من عدنان واعل به |
وارفع بذلك منك الصوت إعلانا |
٧٠ / ٤٨
|
نادت عجوز أبا الهيذام مسمعة |
ليست بمريم بنت الكهل عمرانا |
٧٠ / ٤٩
|
ناديت يا عامر الغارات خلها |
وامنن على آل قحطان بن شيطان |
١١ / ٢٨٣
|
الناس في غفلاتهم |
ورحا المنية تطحن |
١٣ / ٤١٦
|
الناس كالأرض ومنهما هم |
من خشن اللمس ومن لين |
٥٣ / ٢٨٤
|
الناطقات عن الضمير |
لنا بالسنة الجفون |
١٣ / ٤٢٨
|
نبهت منك لها يا عدتي عمرا |
ونمت فاجعل لها سهما من المتن |
٤١ / ٥٠٦
|
نبهته وظلام الليل منسدل |
بين الرياض دفينا في الرياحين |
٢٩ / ٢٣٨
|
نجا جذاما ولخما كل سلهبة |
واستحكم القتل أصحاب البراذين |
١١ / ٣٩٩
|
نحر حراما وكما كل سلهبه |
واستلجم القتل أصحاب البراذين |
٦٨ / ١٠٠
|
نشوان لا يعقل وهو يقظان |
ضل نبي مات وهو سكران |
٤٩ / ٤٩٠
|
نصبنا مثل رهوة ذات حد |
محافظة وكنا السابقينا |
٤٦ / ١٠٠
|
النصح من رخصه في الناس مجان |
والغش غال له في الناس أثمان |
٤١ / ٣٠٧
|
النصر يقدمه والحزم سابقه |
عف الخلائق ماض غير وسنان |
١٢ / ٤٥٣
|
نصرت على عدوك كل يوم |
بكل كئيبة تنعى حسينا |
٢٠ / ١٥٩
|
نظر المأمون يوما |
من دمشق من أباني |
٢ / ٣٩٢
|
نظر والتفاتة لك أرجو |
أن تكون حللت فيما يلينا |
٥٦ / ٣٥٧ ، ٥٦ / ٣٥٧
|
نظرت إليك فكنت ألطف من رأت |
حسنا فأجلت من لطيف مكانها |
٤١ / ٤٣١
|
نظرت نحو تربها ثم قالت |
قد أتانا وما علمنا منانا |
١١ / ٢٦٣
|
نعاه لنا الناعي فطلنا كأننا |
ظهور روابيها لنا وبطونها |
١٩ / ٣٨٢
|
نعم الزمان زماني |
الشأن في الخلان |
٧٠ / ٧٠
|
نعم الفتى وابن العشيرة إنه |
يوقي الأذى أعراضها ويزينها |
١٢ / ١١١
|
نعم وبلى قالا متى كنت هكذا |
ليستخبراني قلت منذ زمان |
٤٠ / ٢٢١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
