|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
لم أر غيري حسنا |
منذ دخلت اليمنا |
|
|||
٧ / ٣٠٣
|
لم أرض أن أهجو حصينا وحده |
حتى أسود وجه كل حصين |
٤١ / ٣١٨
|
لم تشهدوني أمس من إحسان |
فاليوم لا أرجع كالجريان |
٥٩ / ٣٣٧
|
لم تكن عن خيانة لحقتني |
عن يساري ولا يميني جنتني |
١٥ / ١٩٦
|
لم تلمني نفس عليه ولم أف |
رع بظفر من الندامة سني |
١٥ / ١٩٦
|
لم تمنعك الدنيا من لذتها ولم |
تساعدك الأقدار بما تهوى منها |
٥٦ / ٣٥٨
|
لم يبق إلا حسبي وديني |
وصارمي تلتذه يميني |
٦٠ / ٢٩٣
|
لم يبق شيء يسامه أحد |
إلا وقد سامناه إخوتنا |
٢٧ / ٣٧٩
|
لم يحسنوا الظن إذا ظنوا بذي حسب |
وفيهم الغدر مقرون إلى الطبن |
٢٧ / ٣٨٤
|
لم يضرها البعيث وإن غاب عنها |
وتوى في ضريح رمس رهينا |
٣٦ / ٢٤٥
|
لم يعلل بالمغافر والضب |
ولم نقف حنظل الشريان |
١٢ / ٤٢٨
|
لم يغن عني صاحب |
إلا وعنه كنت أغنا |
١٧ / ٣٦٤
|
لما أخذت أمانا |
إلا من الأخوان |
٥٦ / ٢٦٣ ، ٧٠ / ٧٠
|
لما أمر الله العباد بشكره |
فقال اشكروا لي أيها الثقلان |
٥٥ / ٢١٧
|
لما ثوى أحمد الضريح وكا |
ن الزاد منه الحنوط والكفن |
٧ / ١٩٢
|
لما حنى الدهر من قوسي وعذرني |
شيبي وقاسيت أمر الغلظ واللين |
٦٠ / ٩٧
|
لما رأت شيبا علا |
ه ولم يحن في الغد حينه |
٨ / ٢٠٠
|
لما رأيتك جالسا مستقبلي |
أيقنت أنك للهموم قرين |
٦٨ / ٢٤١
|
لما رثيت رجاء خلت أنك قد |
ثأرته ببكا القمري في الفتن |
١٣ / ٨٦
|
لما علاهن الوليد حليفه |
قلن ابنه ونظيره فسكتنه |
٦٥ / ٦٣
|
لمالك لا يرد لي ثمنا |
من خاطب قد أتاه بالثمن |
٣٧ / ٢٣٣
|
لمن الدار أقفرت بمعان |
بين أعلى اليرموك فالحفان |
١٢ / ٤٢٧
|
لن يجزي الله من أجزى لبعضهم |
في الدين عزا ولا في الأرض تمكينا |
٢٦ / ١٣٠
|
لن يعتب الله أنفا فيك أرغمه |
حتى تزول رواسي الصخر من خصن |
٢٧ / ٣٨٣
|
لنا الحسب العتود الذي لا تناله |
عيون القذى والحامدان |
٦٥ / ١٦٥
|
لنخضب لحية غدرت وخانت |
بأحمر من دماء الخوف قان |
٣٩ / ٤٢٢
|
له المواساة عندي إن تأوبني |
وكل زاد وإن أبقيته فاني |
١١ / ٣٦٩
|
له جيد جيدا وعين غزالة |
يريك إذا عاينته البدر والغصنا |
٣٧ / ١٨٢
|
الله در زياد لو تعجلها |
كانت له دون ما يخشاه قرمانا |
١٩ / ١٧٨
|
الله وفقه اتباع رسوله |
وكتابه الأصلين في التبيان |
٥١ / ٤٢٦
|
الله يعلم أنا لا نحبكم |
ولا نلومكم ألا تحبونا |
١٩ / ٤٧١
|
لهت بك لذة عن حسن عيش |
مع الخيرات في غرف الجنان |
٣٤ / ١٤٨
|
اللهم لو لا أنت ما اهتدينا |
ولا تصدقنا ولا صلينا |
٢٨ / ١٠٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
