|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
كفرت بدا من منعم لو شكرتها |
جزاك بها الرحمن ذو الفضل والمن |
|
|||
٦٣ / ٣٢٩
|
كفرت يدا من منعم لو شكرتها |
جزاك بها الرحمن ذو الفضل والمن |
٦٣ / ٣٢٩ ، ٦٣ / ٣٢٩
|
كفى من العيش ما قد سد من عوز |
وفيه للمرء وتان وغنيان |
٤٣ / ١٦٧
|
كل امرئ مولع في بعض صاحبه |
نحمد الله نقلوكم وتقلونا |
١٩ / ٤٧١
|
كل من كان بالأباطح والجل |
س عليه من شيبة توشين |
٦٦ / ٣١٢
|
كلا وذي البيت الذي حجت له |
شعت المفارق تمسح الأركانا |
٤٩ / ٤٩٠
|
كلا ورب محمد وإلهه |
حتى يذل كفورها وخئونها |
٤٠ / ١٢
|
كلي السر بين له وفاء |
ولا حبل يمد به متين |
١٣ / ١٢١
|
كم بعث شكري على نفاسته |
من الأيادي بأنزر الثمن |
١٤ / ٨٠
|
كم تغضبت بالجهالة مني |
بعد ملك الرضى على عثمان |
٩ / ١٠٩
|
كم خليل وصاحب وابن عم |
وحميم قفت عليه المنون |
٦٦ / ٣١٢
|
كم فيهم غلام حازم بطل |
ومن كبير سجاع القلب طعان |
١١ / ٢٨٣
|
كما أنتم كنا |
وكما نحن تكونون |
٤٠ / ١٠٦
|
كما ترى صيرني |
قطع قفار الدمن |
٥١ / ٢٥٨
|
كما غادر المصباح عند خموده |
فتائل قد ميثت بغير دهان |
٣ / ٤٠٥
|
كن لودي على جفائك عونا |
من زمان يغير الإخوانا |
٣٧ / ٢٨٧
|
كنا نؤمل حسانا وامرأته |
حتى أتانا أمير غير حسان |
١٢ / ٤٥٣
|
كنا نجيء ابن عباس فيقبسنا |
علما ويكسبنا أجرا ويهدينا |
٢٦ / ١٣٠ ، ٢٦ / ١٣١
|
كنا وكانوا كأم أرضعت ولدا |
عقت ولم تجز بالإحسان إحسانا |
٢٤ / ٩٧
|
كنت جليل القدر في أسرتي |
معظما ما بين إخواني |
٦٧ / ١٣٣
|
كنت دهرا أعلل النفس بالموعد |
وأخلوا مستأنسا بالأماني |
٥١ / ٥٨ ، ٣٨ / ٨٤
|
كنصر محمد في يوم بدر |
ويوم الشعب إذ لاقى حنينا |
٢٠ / ١٥٩
|
كونا إذا ما طرتما زوجا |
فإنكما لا تأمنان إذا أفردتما حزنا |
٢٩ / ٢٣٩
|
كيف كانت مذاقة الموت إذ |
مت وما ذا بعد الممات يكون |
٦٦ / ٣١٢
|
كيف يقضي في فتى هام إن هام |
بمن لا ينال جهلا وحينا |
٣١ / ٢٣٣
|
لأسمحن لأيامي بما التمست |
من البعاد عن الأحباب والوطن |
٦٤ / ٣٧٠
|
لأصبح البحر من أنفاسكم يبسا |
كالبر من أدمعي ينشق بالسفن |
٤٣ / ٢٥٠
|
لأصبح ماء أهل الأرض عذبا |
وأصبح لحم دنياهم سمينا |
١٦ / ٣١٤
|
لأقر كل طائعين بأنه |
أولاهم بفصاحة وبيان |
٥١ / ٤٢٦
|
لأن جميل الذكر يبقى لأهله |
وكل الذي فوق البسيطة فان |
٨ / ٩٥
|
لأنا الذي نهبته فقتلته |
ولقد تكبد قائما يقظانا |
٤٩ / ٤٩٠
|
لأنه ذكرني ما مضى |
من عهد أحبابي وإخواني |
٣٤ / ١٢
|
لأول ما تفارق غير شك |
ففارق ما يقول المرجئونا |
٤٧ / ٦٥
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
