|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فعشقته من غير فاحشة له |
والعشق ما لم يؤت فاحشة حسن |
|
|||
٤٠ / ٢٢٠ ، ٤٥ / ١٠٤
|
فعفراء أصفى الناس عندي مودة |
وعفراء عني المعرض المتواني |
٤٠ / ٢٢٥
|
فعلا على فقد الشبا |
ب وفقد من يهوى أنينه |
٨ / ٢٠٠
|
فعلوته بالسيف لا متهيبا |
مما يكون غدا ولا ما كانا |
٤٩ / ٤٩٠
|
فعليهالسلام والسلم منا |
حيث كنا في البلاد وكانا |
٤٦ / ٣٧٦
|
فعيني يا عيني حتى ما أنتما |
بهجران أم العمرو تختلجان |
٥٠ / ١٣٨
|
فغادرته صريعا في أحبته |
يدعى له بحنوط الترب والكفن |
٥٤ / ٣٩٧
|
فغادي قبورك ثم انظري |
مصارع أهلك والأقربينا |
٣٢ / ٤٧٢
|
فغالتهم شعوب غيبتهم |
وهم عمد لأمر المسلمينا |
١٦ / ٣١٤
|
ففزت بأحسن بأسمائهم |
وأقبح منزلة الداخلينا |
٥٧ / ٣٩١
|
ففي حرم بلدة |
أحسن من فيها أنا |
٧ / ٣٠٣
|
ففي فمي عضب وفي عنقي ال |
غل وفي رجلي قيدان |
٦٧ / ١٣٤
|
ففيم يمنعنا منهم ويمنعهم |
منا وتؤذيهم فينا وتؤذينا |
٢٦ / ١٣١
|
فقال وقلت وكنت امرأ |
أجهجه بالخصم حتى يلينا |
٢١ / ١١١
|
فقالا الدار جامعة قريب |
فقلت بل أنتما متمنيان |
١٢ / ١٤٩
|
فقالا شفاك الله والله ما لنا |
بما حملت منك الضلوع يدان |
٤٠ / ٢٢٠ ، ٤٠ / ٢٢٠ ، ٤٠ / ٢٢٢ ، ٤٠ / ٢٢٤
|
فقالا نعم نشفي من الداء كله |
وقاما مع العواد يبتدران |
٤٠ / ٢٢٠ ، ٤٠ / ٢٢١
|
فقد برح الدمع من مقلتي |
وموحيه طول صد وبين |
٤٣ / ٣٣٦
|
فقد تركتني ما أعي لمحدث |
حديثا وإن ناجيته ونجاني |
٦٩ / ٢٩٠
|
فقد صكت قناتك بالمرادي |
شعوب صدعت منها متونا |
١٦ / ٣١٤
|
فقد علمت وما الإسراف من خلقي |
أن الذي هو رزقي سوف يأتيني |
٤٠ / ١٩٧
|
فقد كانت الحسناء لو تم شبرها |
ولا تعدم الحسناء بابا يشينها |
٢٥ / ١٧٤
|
فقد لان أيام الصبا ثم لم يكد |
من الدهر شيء بعدهن يلين |
١١ / ٢٧٤
|
فقد لقيا حميد بن المنايا |
وكل فتى ستشعبه المنون |
٢١ / ١٠
|
فقد نمتم وليس أوان نوم |
ولم تنم الغداة الكاشحونا |
٢٤ / ٤٤٦ ، ٢٤ / ٤٤٧
|
فقد ولوا أبا بكر جميعا |
أمورهم هزيلا أو سمينا |
٩ / ٢٥١
|
فقدته عنس الكرام وخولا |
ن ومن مثل عنس أو خولان |
٧٠ / ٢٩٦
|
فقرباني بأبي أنتما |
من وطني قبل اصفرار البنان |
٢٩ / ٢٢٦
|
فقفا جاسم فأفنية الصفر |
مغنى قبائل من يمان |
١٢ / ٤٢٨
|
فقل للتي يعلو على الصوت صوتها |
ألا لا أعان الله من لا يعينها |
١٩ / ٣٨٢
|
فقل للشامتين بنا أفيقوا |
سيلقى الشامتون كما لقينا |
٦٩ / ٢٦٥ ، ٦٩ / ٢٦٥
|
فقلت خذ قال كفى لا تطاوعني |
فقلت قم قال رجلي لا تؤاتيني |
٢٩ / ٢٣٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
