|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
فإن تصحبي وكلت عيني بالبكاء |
وأشمت أعدائي فقرت عيونها |
|
|||
٢٣ / ٤١٧
|
فإن تك قيس قتلت سرواتكم |
فليس على أبناء قيس ضمانها |
٦٢ / ٢٣٣
|
فإن جهلوه لم يجهل علي |
وغب القول يحمله السمين |
٤٦ / ١٧٢
|
فإن دام هذا الهجر منك فإنني |
لأغبرها في الجانبين رهين |
١١ / ٢٧٥
|
فإن قطاة علقت بجناحها |
على كبدي من شدة الخفقان |
٤٠ / ٢٢٥
|
فإن كان حقا ما تقولان فاذهبا |
بلحمي إلى وكريكما فكلاني |
٤٠ / ٢٢٥
|
فإن كنت تبكين من قد مضى |
فأبكي لنفسك في الهالكينا |
٣٢ / ٤٧٢
|
فإن لقيت يمانيا فمن يمن |
وإن لقيت معديا فعدنان |
٤٣ / ٤٩٤
|
فإن نغلب فغلابون قدما |
وإن نغلب فغير مغلبينا |
٦٩ / ٢٦٥
|
فإن نهزم فهزامون قدما |
وإن نهزم فغير مهزمينا |
١٤ / ٢١٩
|
فإن يفن الشباب فكل شيء |
من الدنيا فلا يغررك فاني |
٦٢ / ٥٩
|
فإن يقدر علي أبو قبيس |
تمط بك المعيشة في هوان |
١٩ / ٢٣٠
|
فإن يك يصدق فيما يقول |
فلا يسجدن إلى ما هنا |
١٧ / ١٧٦
|
فإنك إن حكمت بغير حق |
فما لك بالذي حدثت يدان |
٣٨ / ٦٧
|
فإنها الدنيا التي ما صفا |
سرورها قط لإنسان |
٦٧ / ١٣٤
|
فإني آخذ عنكم شمالا |
برجلي إن ضللتم أو يمينا |
٩ / ٢٥١
|
فابكي على حرة منا صلبت بها |
لا أرقأ الله منك الدمع أزمانا |
٧٠ / ٤٩
|
فاجعلي بيننا وبينك عدلا |
لا تحيفي ولا يحيف علينا |
٣١ / ٢٣٣
|
فاجهد لتزهد في الدنيا وزينتها |
إن الحريص على الدنيا لفي محن |
٩ / ٥
|
فاحبس بها العيش تطلق مدمعا |
فسمت دموعه بين مسكون وسكان |
٤٣ / ٢٠٨
|
فارقص بها وتعر من أثوابها |
إن كان عندك بالقضاء يقين |
٦٨ / ٢٤١
|
فاسألي عن تذكري واكتئابي |
حل أم إذا هم عذلوني |
٦٣ / ٣٥٦
|
فاسترزق الله واستعنه |
فإنه خير مستعان |
١٥ / ٢٤٦
|
فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما |
استغنى الملوك بدنياهم عن الدين |
٦ / ٣٤١ ، ٢٥ / ٤١٨ ، ٤٧ / ٤٤١
|
فاسقني كأسا على عذل |
كرهت مسموعه أذني |
٥٦ / ٢٢٥
|
فاسلك طريقك تمشي غير مختشع |
حتى تلاقي ما يمني لك الماني |
٣٤ / ٦٣
|
فاعذر أخاك ابن زنباع فإن له |
في الحادثات هنات ذات ألوان |
٤٣ / ٤٩٤ ، ٤٣ / ٤٩٦
|
فاعمل على مهل فإنك ميت |
وامهد لنفسك أيها الإنسان |
٣٧ / ١٣١
|
فاكفف دعي زياد عن أكارمنا |
ما ذا يريد على الأحقاد والإحن |
٦٥ / ١٨٣
|
فالآن أخبر أنني شاهدتها |
وسمعت منطقها وحسن بيانها |
٤١ / ٤٣٢
|
فالحمد لله الذي لم يزل |
إلى سبيل الرشد يهدين |
٣٦ / ٤٤١
|
فالدمع إذا ما استمر فاض نجيعا |
والحب إذا ما استقر ضاعف أشجان |
١٥ / ٢١٣
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
