|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
بيني وبينك سور الوحل ليس له |
باب فقلبي رهين الهم والحزن |
|
|||
٢٨ / ١٦
|
تأوي إليه مع الظلام همومه |
وتذوده عن نومه وأشجانه |
٨ / ٩١
|
تالله لو لا الله ما اهتدينا |
وما تصدقنا وما صلينا |
٢٨ / ١٠٤
|
تبدو الشجاعة من طلاقة وجهه |
كالرمح دل على القساوة لينه |
٥٨ / ٧٧
|
تبري العظام فتبدي عن جناجنها |
أخذ الشريجة بالمبراة والسفن |
٢٧ / ٣٨٥
|
تجاوبتا بلحن أعجمي |
على غصنين من غرب وبان |
١٢ / ١٤٩
|
تجد بين أظهركم صريعا |
سليبا راكبا منه الجبينا |
٢٤ / ٤٤٧
|
تجلد للعداة الشامتينا |
ولا تر للحوادث مستكينا |
١٦ / ٣١٤
|
تحالف الناس مما يعلمون لنا |
ولا تحالف إلا الله مولانا |
٤٨ / ١١٨
|
تحدث طرفانا بما في صدورنا |
إذا استعجمت بالمنطق الشفتان |
٥٠ / ١٣٧
|
تحدثني الأحلام أني أراكم |
فيا ليت أحلام المنام يقين |
٤٩ / ٣٩٥
|
تحول دون المنى المنون بها |
وكل حين داع إلى حين |
٥٢ / ٣٣٦
|
تحول شيئا فشيئا |
في الحجب دون العيون |
١٣ / ٤٥٩
|
تخالف نصفاها فنصف إذا انثنت |
نشيط ونصف حين تنهض كسلان |
٦٢ / ٤٧
|
تدوس الحصا أخفافها وهو لؤلؤ |
ويرفعها من فوقها وهو مرجان |
٦٢ / ٤٧
|
تذكرت أيام منن قد مضى |
فهاج له الدمع سحا هتونا |
٣٢ / ٤٧١
|
تذود النفوس الحائمات عن الهوى |
ونحن بأعناق إليه تواني |
٥٠ / ١٣٥
|
تراهم في مصفهم قليلا |
وهم مثل الدبا لما التقينا |
٢٠ / ١٥٩
|
ترددهم حسن الحديث وحفظهم |
أسانيد ما يعني به كل إنسان |
٤٣ / ٧٠
|
ترفعني وجنا وتهوي بي وجن |
حتى أتى عاري الجآجي والقطن |
٣٧ / ٣٦٢
|
ترك الظاعنون قلبي بلا قل |
ب وعيني عينا من الهملان |
٩ / ٢٨
|
ترك المنابا في النفوس فرحن |
عن غبن ورواح بالمغبون |
٥٦ / ٣١٩
|
تركتكما والقلب باك عليكما |
لأنكد أيام وشر زمان |
٣٦ / ٤٤٠
|
تركتنا كيتامى باد والدهم |
فلم يروا بعده خفضا ولا لينا |
٤٣ / ٥٠٠
|
تركنا الخيل عاكفة عليه |
مقلدة أعنتها صفونا |
١٦ / ١٥٨
|
تركنا سباع الجو تنهب لحمه |
مهازيلها تنتابه وسمانها |
٦٢ / ٢٣٣
|
ترى أهل العراق تدب عنهم |
وعن حرماتهم رجل مهين |
٤٦ / ١٧٢
|
ترى الناس أفواجا ينوبون بابه |
لبكر من الحاجات أو لعوان |
٥٧ / ١٢
|
ترى شاربيها حين يعتورانها |
بميلان أحيانا ويعتدلان |
٣٤ / ٣١٨
|
تزف إليك زفاف العروس |
بأهون من طعنك الدار عينا |
٢١ / ١١١
|
تسترت من دهري بظل جناحه |
فصرت أراه وليس يراني |
١٣ / ٤١٧
|
تسل عن الحسان وكيف تسلو |
وبين ضلوعه الداء الدفين |
١٣ / ١٢١
|
تشد حبال الرحل في كل منزل |
إلى شمال لا يمين يعينها |
٢٥ / ١٧٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
