|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
أما زياد فلا أمر بنسبته |
ولا أريد بما حاولت بهتانا |
|
|||
١٩ / ١٧٨ ، ٦٧ / ٨٧
|
أما عجبت لعمرك أن تراني |
أعيش وقد نعاه الناعيان |
١١ / ١٠١
|
أما علي فقد كانت له قدم |
في السابقين بها في الناس قد بانا |
٣٢ / ٤٥١
|
أما قريش فأقوام مسرولة |
واليثربيون أصحاب التبابين |
٤٩ / ٤٣٢
|
أما لي على الشوق اللجوج معين |
إذا نزحت دار وخف قطين |
٣٦ / ٢٠٩
|
أما يعجبك أنا قد كففنا |
عن أهل الكوفة الموت العيان |
١١ / ٣٥١ ، ١١ / ٣٥١
|
أمات في جوف ذي الشحناء ظنته |
وكان داء لذي الشحناء والظنن |
٢٧ / ٣٨٣
|
أمت مطامعي فأرحت نفسي |
فإن النفس ما طمعت تهون |
١٨ / ٣٣٠ ، ٥١ / ٤١٦
|
أمرضت عينه قلبي |
إنما يمرض القلوب الجفون |
٣٦ / ٣١٤
|
أمرقيان إلى سلامة أنتما |
ما قد لقيت بها وتحتسبان |
٦٩ / ٢٣٠
|
أمست تشكى إلي النفس مجهشة |
وقد حملتك سبعا بعد سبعينا |
٢٥ / ٣٨٧
|
أمست نبيتنا أنثى نطيف بها |
وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا |
٤٠ / ٣٦٥
|
أمسى دعي زياد فقع قرقرة |
يا للعجائب يلهو بابن ذي يزن |
٦٥ / ١٨٣
|
أمسى زياد أصيلا في أرومته |
وما عرفت له الحق الذي كانا |
٦٧ / ٨٧
|
أمسى وليس زياد في أرومته |
نكرا وأصبح ما يمر به عرفانا |
١٩ / ١٧٨
|
أمغطى مني على بصري في أل |
حب أم أنت أكمل الناس حسنا |
٥٦ / ٣٥٨
|
أمغطى مني على بصري في الحب |
أم أنت أكمل الناس حسنا |
٥٦ / ٣٥٨
|
أمل كان نظير الشم |
س في بعد المكان |
٥٧ / ٧٢
|
امنن بوصل لعلي أستجير به |
من سطوة البين في صد وهجران |
١٥ / ١٩١
|
امهد لنفسك قبل الممات |
وخير لنفسك عصيانها |
٣٢ / ٤٦٧
|
أمي الفداء لكم طرا وما ولدت |
بالمرج يوم أتى الطائي غسانا |
٧٠ / ٤٩
|
أميرا رأيت المال في نعماته |
مهانا مذل النفس بالضيم قد فنا |
١٣ / ٤١٩
|
أمينا على سر النساء وربما |
أكون على الأسرار غير أمين |
١٩ / ١٠٤
|
إن أجلب الناس وشدوا الرنه |
ما لي أراك تكرهين الجنه |
٢٨ / ١٢١
|
إن أنا بوصفي ملثمات |
من الأباريق والقناني |
١٣ / ٤٣٥
|
إن أنت راجعتني فيما كتبت به |
لأجعلنك لحما بين عقبان |
٦٨ / ١٤٥
|
إن ابن زينة لم تصدق مودته |
وفر عنه ابن أرطأة بن سيحانا |
٢١ / ٢٢٦ ، ٢١ / ٢٢٧
|
إن الأراقم لن تنال قديمنا |
كلب عوى متهتم الأسنان |
٤٨ / ١٦٨
|
إن الألى قد بغوا علينا |
وإن أرادوا فتنة أبينا |
٢٨ / ١٠٣
|
إن الأمر التي أخشى عواقبها |
في الله أحسن في الدنيا وفي الدين |
١٨ / ٤١١
|
إن الإمام أخا النبي محمد |
علم الهدى ومنارة الإيمان |
٦٩ / ٢٢٥
|
إن الإمام الذي ولى وغادرني |
كأني بعده في ثوب مجنون |
٧ / ٢١١
|
إن البساتين في وقت لتعجبني |
والكتب ويحك شيء ليس بالدون |
٧ / ٢٢٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
