|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
وبحسنها فزنا وبمجد اسمه |
ختم الكرام فكان فيها الميما |
|
|||
٦ / ٢٦٨
|
وبذل الندى للسائلين إذا اعتفوا |
وكف المثاني في السنين العوازم |
٦١ / ٣٩٤
|
وبعد فأنتم قيد من سار عنكم |
وذكركم زاد المشرق إليكم |
٢٩ / ٣٢١
|
وبعض في خزاعة منتماه |
ولاء غير مجهول قديم |
١٧ / ٢٦٣
|
وبعضهم يهش لآل كسرى |
ويزعم أنه علج لئيم |
١٧ / ٢٦٣
|
وبقومي بدلت لخما وكلبا |
وجذاما وأين مني جذام |
٤٦ / ٤٤٦
|
وبنا أعز نبيه وكتابه |
وأعزنا بالنصر والإقدام |
٤٢ / ٥٢٢
|
وبنت محمد سكني وعرسي |
مسوط لحمها بدمي ولحمي |
٤٢ / ٥٢١
|
وبنو الديان لا يأتون لا |
وعلى ألسنهم خفت نعم |
٧ / ٢٠٧ ، ٧ / ٢٠٨
|
وبه قبور الأنبياء فمن مضى ليزورهم |
فقد ابتغى التكريما |
٢ / ٣٣٩
|
وبهاء ثوبك لا يضرك بعد أن |
تخش الإله وتتقي ما يحرم |
٤٢ / ٥٢٤
|
وبيته الشرف الأعلى سوابقها |
في الدارعين إذا ما سألت الخذم |
٥٨ / ٢١٣
|
وبين حكيم والزبير فلن ترى |
لهم شبه في منجد وتهام |
٢٩ / ٣٧٦
|
وبين قاب الحي من آل عامر |
شموس ضحى أفلا كهن خيام |
٣٦ / ٤٠٦
|
وتأخذ العذراء من خدرها |
وتأخذ الواحد من أمه |
٣٤ / ١١٨
|
وتأوهت غرر القوافي بعده |
ورمى الزمان صحيحها بسقام |
١٢ / ٣٣
|
وتؤثر أخرى لم تلدك على التي |
لها الحق ينثوه فصيح وأعجم |
٦٩ / ١٧
|
وتتعب فيما سوف تكره غبه |
كذلك في الدنيا تعيش البهائم |
٤٥ / ٢٤٣
|
وتجلو لذي الود حتى تكون |
أحلاله من جنا النخل خيما |
٦١ / ٢٤٧
|
وتحل محل آبائك الأخيار |
بالحجر حيث يلقى الحطيم |
٣٨ / ٨٩
|
وترد عادية الجيوش سيوفنا |
ونقيم رأس الأصيد القمقام |
٤٢ / ٥٢٢
|
وترفع من صدور شمردلات |
يصك وجوههن وهج أليم |
٢٤ / ٢٥٤
|
وترى رباط الخيل وسط بيوتهم |
وأسنة زرقاء يخلن نجوما |
٧٠ / ٦٣
|
وتشغل فيما سوف تكره غبه |
كذلك في الدنيا تعيش البهائم |
٤٥ / ٢٤٤
|
وتظل تنصفنا بها قروية |
إبريقها برقاعه ملثوم |
٦١ / ٣٣٢
|
وتعطلت منهم كنائس زخرفت |
بالشام ذات فسافس ورخام |
١١ / ٤٠٠
|
وتعلقت رهبانها فكأنهم |
هام تنوح على رءوس أكام |
١١ / ٤٠٠
|
وتواكلته ذوو قرابته |
وطواه عن أكفانه عدمه |
١١ / ١٤٨
|
وتومض أحيانا بعين مريضة |
وتبسم عن مثل الجمان المنظم |
٥٠ / ٩٢
|
وتيممنا على الجلا عدا إذا ما |
الكرب أقطع من يقوم |
٤٠ / ٢٠٩
|
وثغر أغر شتيت النبات |
لذي المقبل والمبتسم |
٦٩ / ٢٥٧
|
وجئت ببهتان وزور ودون ما |
تمنيته بالبيض حز الحلاقم |
٤٦ / ٣٩٣
|
وجئت بعدوان وظلم ودون ما |
تمنيته في البيض حز الغلاصم |
٤٦ / ٣٩٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
