|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
ما ضر زائره الراجي لنائله |
إن كان ذا رحم أو غير ذي رحم |
|
|||
٨ / ١٥٢
|
ما علتي وأنا جلد صارم |
وعن يميني مذحج القماقم |
٤٥ / ٤٨٦
|
ما قال لا من جود أبو دلف |
إلا التشهد لكن قوله نعم |
٤٩ / ١٣٢
|
ما قام للدين بعد المصطفى ملك |
أعف منك ولا أرعى على الذمم |
٦٩ / ٢٧١
|
ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم |
أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي |
٦٩ / ١٧٨
|
ما كان ضرك لو ذخرت ذخيرة |
تبقى لصاحبها يد وذمام |
٦٤ / ٧٤
|
ما كان مذ كنا ولا كان قبلنا |
ولا هو فيما بعدنا كابن مسلم |
٦٢ / ٣٢٠
|
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم |
أن تخلفوني بشر في ذوي رحمي |
٦٩ / ١٧٨
|
ما كنت أخشى فراقكم أبدا |
فاليوم أمسى فراقكم عزما |
٣٥ / ٤٥١
|
ما لكم باللوم أقبلتم على |
فؤاد معرض عنكم |
٥٤ / ٣٨١
|
ما لي إليك وسيلة إلا الرجا |
وجميل عفوك ثم أني مسلم |
١٣ / ٤٦٦ ، ١٣ / ٤٦٢
|
ما نزلت بالرجال نازلة |
أعظم ضرا من لفظه بفم |
٦ / ٢٧١
|
مات الذي كان فيكم ربع أربعة |
لم يلف مثلهم إسناد أحكام |
٤٩ / ٦٣ ، ٤٩ / ٦٣ ، ٤٩ / ٦٣
|
ماتا مع الرجل الموفى بذمته |
قبل السؤال إذا لم يوف بالذمم |
١٥ / ٤٦ ، ١٥ / ٤٦ ، ١٥ / ٤٧
|
الماجد ابن الماجدين ومن |
سمعت له كجدوده الهمم |
٥٩ / ٥
|
ما ذا بمنبج لو تعست مقابرها |
من التهدم بالمعروف والكرم |
١٥ / ٤٤ ، ١٥ / ٤٦ ، ١٥ / ٤٦ ، ١٥ / ٤٧
|
ما ذا تقولون إن قال النبي لكم |
ما ذا فعلتم وأنتم آخر الأمم |
٦٩ / ١٧٨ ، ٦٩ / ١٧٨
|
المال يذهب حله وحرامه |
طرا وتبقى في غد آثامه |
٦٥ / ٣٤ ، ٦٥ / ٣٤
|
مباركة من هاشمي مبارك |
خيار بني حواء من نسل آدم |
٣٧ / ٤٨٥
|
مت بداء الصمت خير |
لك من داء الكلام |
١٣ / ٤٥١ ، ٦٤ / ٦٧
|
متجاورين بغير دار إقامة |
لو قد أجد رحيلهم لم يندموا |
٤٠ / ٢٠٣ ، ٤٠ / ٢٠٣ ، ٤٠ / ٢٠٨ ، ٤٥ / ١٠٢
|
متهدم بنعم مخالف قول لا |
سيان منه الوفر والعدم |
٦٣ / ٣٥٨
|
متى تأتهم في دارهم تستضيفهم |
تبت ناعما في لذة وطعام |
٤٥ / ٤٨٧
|
متى تجمع القلب الذكي وصارما |
وأنفا حميا تجتنبك المظالم |
١٢ / ١٦٤ ، ١٩ / ٤٦٩
|
متى تر غفله الواشين عنا |
تجد بدموعها العين السجوم |
٨ / ٣٨٥
|
متى تنزعا عن القميص تبينا |
جآجئ لم يسكين لحما ولا دما |
٤٧ / ٣١
|
متى يبلغ البنيان يوما تمامه |
إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم |
٢٣ / ٣٥٢
|
متى يفضل المبري إذا ظن أنه |
إذا جاء بالشيء القليل سيعدم |
٢٣ / ٣٥٢
|
متى يقل حاجبا سرادقه |
هذا ابن بيض بالبا يبتسم |
١٥ / ١٩٦ ، ٣٣ / ٢٩٤
|
مثل غصن البان لم يدنس ولم يعرف |
أي مرموس رمسنا منه في الترب اليمام |
٥٦ / ٢٨٤
|
مجنبة تشكو النسور من الوجاء |
يعاندن أعناق المطي الرواسم |
٦١ / ٣٩٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
