|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
لك النسب الذي من سار فيه |
فما يخشى الطلال ولا الظلاما |
|
|||
٣٢ / ١٩٢
|
لك الويل من مخبر ما تقول |
أين لي وعد عن الجمجمه |
٤٨ / ١٣٢
|
لكانا لا كانا ولا أفلحا |
عليهما يرجح ظلاهما |
٢٣ / ٢٩٧
|
لكم عاد تأخير لأهل ودادكم |
دعاء وخير فاحفظوا لنا ذاتكم |
٣٦ / ٤٤٨
|
لكن أمرت ولو أشرت بنقمة |
يوما لذاب بجفنه الصمصام |
١٦ / ٤٥٠
|
لكن بها ذاك اليفاع فأوقدي |
بجزل إذا أوقدت لا بضرام |
١١ / ٣٦٦
|
لكنه فعل شماخ بناقته |
لدى عرابة إذا أدته للأطم |
٣٨ / ١٤٧
|
لكنه مما يطيف بركنه |
منهن صماء الصدى مستعجم |
٤٥ / ١٠٢
|
لكنهم نظروا بغير تبصر |
وعقولهم عن كنه مجدك نوم |
٤٣ / ٢٠
|
للحارث الأكبر والحارث الأصغر |
والحارث الأعرج خير الأنام |
٢٥ / ٣٨٥ ، ٢٥ / ٣٨٨
|
للعرب الفخر القديم في الورى |
فأعرضي عن نبأ الأعاجم |
١٣ / ٧٦
|
لله أخلاق مطبوع على كرم |
ومن به شرف العلياء والكرم |
١٣ / ٧٢
|
لله ما اليرموك جند طحطحوا |
أحساب عات الروم بالأقدام |
١١ / ٣٩٩
|
للهاشمي الذي ثوى بأوامر |
وعقد السماح والحكم |
١٥ / ٤٧
|
لم تأتياني وبي نهوض |
إلى حلال ولا حرام |
٦٤ / ٨٦
|
لم تأخذون سلاحه لقتاله |
ولكم به عند الإله آثام |
١٦ / ٢٥٥
|
لم تبق مكرمة تعد لحاكم إلا |
وفضلك بينها يتسنم |
٤٣ / ٢٠
|
لم تجد علة تجنى بها الذنب |
فصارت تعتل بالأحلام |
٤٨ / ٢٢٨
|
لم تصب أيها الأمير بعبد الله |
لكن به أصيب الأنام |
١٥ / ١٦٥
|
لم تفضل بطيبها جنة الخلد |
عليها بل فضلت بالدوام |
٢ / ٣٩٧
|
لم تفقها شمس النهار بشيء |
غير أن الشباب ليس يدوم |
١٢ / ٤١٤
|
لم تكن إلا كفيء الظل أو حلم المنام |
لم تمتعنا الليالي منك إلا عشر عام |
٥٦ / ٢٨٤
|
لم يدر مالا وبلى قد درى |
فعافها واعتاض منها نعم |
١٧ / ١٤٩
|
لم يدع سكر الغرام في خطى للمدام |
أمرت عيناك عيني بهجران المنام |
٣٧ / ٢٨٦
|
لم يطعموا لذة العيش |
مذ ثلاثون يوما |
١٣ / ٤٣٩
|
لما ارتضاه الله لم يدع سلما |
لبيعته إلا أجاب وسلما |
٣٨ / ١٩٦
|
لما استعنت بحماد اللعين وما |
رأيت قط له في صالح قدما |
٢٧ / ٢٣
|
لما دعي دمع عيني يوم فرقته |
أجابه من دموعي كل منسجم |
٣٥ / ٣٩٧
|
لما رأت أن الشريعة همها |
وأن البياض من فرائصها دامي |
٩ / ٢٣٠ ، ٩ / ٢٣١ ، ٩ / ٢٣٢
|
لما رأى الأمر العظيم وأنه |
سيحل بالمصرين أمر منكم |
٦١ / ٣٠٤
|
لما رأى عبدك من ضعفه |
فلا تلم عبدا كثير الألم |
٦٢ / ٥٠
|
لما سألت الناس أين المكرمة |
والعز الجرثومة المقدمة |
٤٨ / ١٣٢
|
لما قسى قلبي وضاقت مذاهبي |
جعلت الرجا مني لعفوك سلما |
٥٠ / ٣٣١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
