|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا |
ولكن على أقدامنا يقطر الدم |
|
|||
٤٦ / ١٠
|
لشتان ما بين اليزيدين في الندى |
يزيد سليم والأغر ابن حاتم |
٦٥ / ١٤٠ ، ٦٥ / ١٤١
|
لضيق فؤادي منذ عشرين حجة |
وصيقل ذهني والمفرج عن همي |
٥ / ١٩١
|
لعل انسكاب الدمع أن يذهب الأسى |
ويشفي مما بالضمير من السقم |
١١ / ٤٢٠
|
لعلك موعدي ببني زبيد |
وما جمعت من نوكى لئام |
٤٩ / ٤٨٢
|
لعله إن لم يصل رغبة |
يرق للمكروب أو يرحم |
٥ / ٤٢٠
|
لعمر ابنة السعدي إني لأتقي |
خلائق تؤبى في الثراء وفي العدم |
٤٠ / ١٦٣
|
لعمران ليلى على النأي إنني |
لراع لما استرعت من السر كاتم |
٥٤ / ٥٤
|
لعمرك إن الحلم زين لأهله |
وما الحلم إلا عادة وتحلم |
٤٣ / ٢٦٦
|
لعمرك إنه بطل وإني |
على وجل من الرجل الشامي |
٦٢ / ٣١٩
|
لعمرك إني يوم أدفن مهجتي |
وأرجع عنه صابرا لكظيم |
٨ / ٢٠٢
|
لعمرك ما بالموت عار على الفتى |
إذا ما الفتى لاقى الحمام كريما |
٧٠ / ٧٢
|
لعمرك من ألفيته متعبسا |
ولا ماله دون الصديق حراما |
٥٩ / ١٩٦
|
لعمري كليب كان أكثر ناصرا |
وأيسر دينا منك ضرج بالدم |
١٠ / ١٠٠
|
لعمري لئن سيرتني وحرمتني |
فما نلت من عرضي عليك حرام |
٦٢ / ٢٤
|
لعمري لئن كان الفؤاد من الهوى |
بغى سقما إني إذا لسقيم |
٧٠ / ٤٧
|
لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم |
فكم ناقم منا عليكم وناقمه |
٣٧ / ٤٢١
|
لفديناك بألف من رجال وسوام |
ولقاتلنا المنايا عنك بالجيش الهمام |
٥٦ / ٢٨٥
|
لقد أبقيت مجدهم وماتوا |
فكانوا لا حياة ولا حماما |
٣٢ / ١٩٢
|
لقد أمسى بمورق شعب رضوى |
تراجعه الملائكة الكلاما |
٥٤ / ٣٢٢
|
لقد أورث المصرين حزنا وذلة |
قتيل بدير الجاثليق مقيم |
٥٨ / ٢٣٣ ، ٥٨ / ٢٥٠
|
لقد ذهب المعروف إلا بقية |
بها أنت يا ابن الموصلي تقوم |
٨ / ١٦٠
|
لقد صمت أياما وما صمت طائعا |
ولكنني صومت تصويم معدم |
٥٥ / ١٩١
|
لقد عال هذا القبر من بطن عليب |
فتى كان من أهل الندى والتكرم |
٦٣ / ٣٥٩
|
لقد كان منا يوم صفين نبوة |
عليك جناها هاشم وابن هاشم |
٣٣ / ٣٤٧
|
لقد كان يعطي السيف في الروع حقه |
ويروي السنان الزاعبي المقوما |
٨ / ٣٢١ ، ٨ / ٣٢١
|
لقد كثرت مناسبهم علينا |
فكلهم على حال زنيم |
١٧ / ٢٦٣
|
لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى |
ونمت وما ليل المطي بنائم |
٦٠ / ٤٥١ ، ٧٠ / ٧١
|
لقد هد جسمي رزء آل محمد |
وتلك الرزايا والخطوب عظام |
١٤ / ٢٦٠
|
لقد ولت بدوليك الليالي |
وأنت معلق فيها ذميم |
٢٤ / ٣٣٢
|
لقد ولي القضاء بكل أرض من |
الغر الخضارمة الكرام |
٦٤ / ١٣٣
|
لقلت أن ألثمه |
ثغرا وخدا وفما |
٥١ / ١٧٨
|
لك الخيرات فاحملنا عليهم |
فإن الطالب الترة الغشوم |
٦٣ / ٢٤٩
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
