|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
أشاروا إلي بقتل أخ كريم |
وليس له الضرائب باللئيم |
|
|||
١١ / ٢٠
|
أشذ عن سمعي أحاديث ندا |
كعب الندا وفرط جود حاتم |
١٣ / ٧٦
|
أصبحا ثاويين في بطن مرو |
ما تغنى على الغصون الحمام |
١١ / ٣٢٥ ، ١١ / ٣٢٦
|
أصبحنا ثاويين في جوف أرض |
وما تغنى على الغصون الحمام |
١١ / ٣٢٤
|
أصبنا قريشا غثها وسمينها |
وأنعم حفظا بالهم فتكلما |
٢٦ / ٤٢٥
|
أصرمت حبلك من أمامه |
من بعد أيام برامه |
٦٥ / ١٨٧
|
أضر بمعشر والوك منا |
وسموك الخليفة والإماما |
٥٤ / ٣٢٢
|
اضرب ندى طلحة الطلحات متئدا |
ببخل مطلب فينا وكن حكما |
١٧ / ٢٧٥
|
أضلهم علم للحسن منه بدا |
وإنما يهتدي الضلال بالعلم |
٣٥ / ٣٩٧
|
أطال علي الليل هم أضلني |
ووجد أراني أبيض الصبح مظلما |
٤٣ / ٢٤٠
|
أطالب عزمي في الصبا بالعظائم |
وأصبو إلى نيل العلا والمكارم |
٥٨ / ٣٨٠
|
أطعتهم تفرقه آل لأبي |
فألقوا للسباع دمي ولحمي |
٢٥ / ١١٠
|
أطعناك حتى أسلم الناس كلهم |
وحتى صبحنا الخيل أهل يلملما |
٢٦ / ٤٢٥
|
أظل نهاري مقاسي الهموم |
حبيس الغموم أسير الغيوم |
٥٣ / ١٧١
|
أظليم إن مصابكم رجلا |
أهدى السلام إليكم ظلم |
١١ / ٤١٩
|
أعاتك لو رأيت غداة بنا |
عزاء النفس عنكم واعتزامي |
٧٠ / ٦١
|
أعاذل كم من منفس قد رزئته |
وفارقني شخص علي كريم |
٨ / ٢٠٢
|
أعدل ذي حكم من الأحكام |
يأمر بالصلاة والصيام |
٣ / ٤٥١
|
أعدل ذي حكم من الأحكام |
يصدع بالنور وبالإسلام |
٣ / ٤٥٤
|
أعزم عزيمة أمر غبه رشد |
قبل الوفاة وقطع قالة الكلم |
٣٣ / ٣٥٣
|
أعطاهم الله العلا لأنهم |
قوم النبي المصطفى من هاشم |
١٣ / ٧٦
|
أعطى ابن سعد في الصحيفة |
وابنه عهدا يلين له جناح الأرقم |
٤٥ / ٤٠
|
أعطى ابن سعد في الصحيفة وابنه |
عهدا يلين له جناح الأرقم |
٤٥ / ٥٨
|
أعفاء تحسبهم ملجبا |
ء مرضى تطاول أسقامها |
٣٤ / ٢٩٥
|
أعلى غير موعد جئت تسري |
تتخطا إلي رءوس النيام |
٤٥ / ٩١
|
أعم لأهل الترك قتلا بسيفه |
وأكثر فينا مقسما بعد مقسم |
٦٢ / ٣٢٠
|
أعمى عن الرشد في كل الأمور فقد |
أصبحت في الدين عند الناس متهما |
٢٧ / ٢٣
|
أعيا المسود بها والسيدون فلم |
يوجد لها غيرنا مولى ولا حكما |
٢٠ / ١٣٤
|
أغر أبلج يسمو عن مساجلة |
إذا تذوكرت الأخلاق والشيم |
١٣ / ٧٢
|
أغر نمته عصبة يمنية |
طوال الرماح ماضيات الصوارم |
١٢ / ٢٣٧
|
أغرك إن كانت لبطنك عكنة |
وإنك مكفي بمكة طاعم |
٦١ / ٣٧٩
|
أغشما أبا عثمان أنتم قتلتم |
ستعلم حسل أينا كان أغشما |
٢٦ / ٢٨٥
|
أغفيت قبل الصبح نوم مشهد |
في ساعة ما كنت قبل أنامها |
١٥ / ٢٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
