|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
آدم إدامة حصن أو خذن بيدي |
حربا ضروسا تشب الجزل والضرما |
|
|||
٢٠ / ١٣٤
|
آمت نساء بني أمية منهم |
وبناتهم بمضيعة أيتام |
٦٨ / ٢١٨
|
أأجعل مثل توبة في نداه |
أبا الذبان فوه الدهر دام |
٧٠ / ٦١
|
أأخبر سواء ثم استكبرتم |
الذي اخبره اني اذا للئيم |
١٨ / ٢٠٥
|
أأقطع لذتي وتقر عينا |
لقد راودت عن أمر جسيم |
٥٥ / ٤٢
|
أأقطع لذتي وتقر عينا |
لقد لججت في أمر جسيم |
٥٤ / ٤٧٢
|
أإن توسمت من خرقاء منزلة |
ماء الصبابة من عينيك مسجوم |
٤٨ / ١٦٩
|
أإن زل عمرو زلة أعجمية |
ولم يك للفرار بحاجم |
٤٦ / ٣٩٠
|
أإن غنت الذلفاء يوما بمنية |
وبعض أماني النساء غرام |
٦٢ / ٢٤
|
أإن نادى هديلا ذات فلج |
مع الإشراق في فنن حمام |
٣٢ / ٢٢٠
|
أبا المعالي تاج حكامنا |
الصادق القول الوفي الذمم |
٦٢ / ٥١
|
أبا خيبري وأنت امرؤ |
ظلوم العشيرة شتامها |
١١ / ٣٧٧
|
أبا ضاريات ما يرام عرينه |
نفى العز عنه الضيم أن يتهضما |
٨ / ٣٢١
|
أبا طالب لا تقبل النصف منهم |
وإن أنصفوا حتى تعق وتظلما |
٢٦ / ٢٨٥
|
أبا مالك هل لمتني مذ حضضتني |
على القتل أم هل لا مني لك لائم |
٤٨ / ١٢٠
|
أبانا فلا رمت من عندنا |
فإنا بخير إذا لم ترم |
٦١ / ٣٣٥
|
أبدا نعيد غرائبا من علمه |
ورعائبا لم يبق منها معدم |
٤٣ / ٢٠
|
أبرح من ظلمه أنني |
لا أرتضي إلا بأن يحكم |
٥٤ / ٣٨١
|
أبعد عائذ بيت الله تخطبني |
جهلا جهلت وغب الجهل مذموم |
٢٨ / ٢٠٥
|
أبقاك ذو العرش بقاء دائما |
لو كنت أدركت الجواد حاتما |
٨ / ١٦٠
|
أبقى الحوادث من خليلك |
مثل جندلة المراجم |
٥٤ / ١٣٣
|
أبقي الحوادث من خليل |
ك مثل جندلة المراجم |
٥٨ / ٢٧٦
|
أبقي الحوادث من خليلك |
مثل جندلة المراجم |
٥٨ / ٢٧٥
|
أبكي وما لي غيره من معول |
عليك وما لي غير حبك من جرم |
١١ / ٤٢٠
|
أبكيكما طول الحياة وما الذي |
يرد على ذي عولة إن بكاكما |
٣ / ٤٣٦
|
أبلغ قريشا على نأي المزار بها |
بيني وبين حسين الله والرحم |
١٤ / ٢١٠
|
أبناء ضبة إن سالت |
بحدثنا المستحكم |
٤٩ / ٢١
|
أبو الفضائل ليست في رقابهم |
لأولية هذا أوله نعم |
٤١ / ٤٠٠
|
أبو المهنا أبدا ذو غرام |
يموت من حب طعام الكرام |
٤٣ / ٣٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
