|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
يسود أقوام وليسوا بسادة |
بل السيد الميمون سلم بن جندل |
|
|||
٥٢ / ١٣١
|
يسوق إليه كلثما وكلامها |
شفاء من الداء المخامر والخبل |
٦٣ / ١٣٣
|
يسيء أمير الظن في جهد جاهد |
فهل لي بحسن الظن منه سبيل |
٥٢ / ٢٠٢
|
يصفر لوني إذا بصرت به |
خوفا ويحمر وجهه خجلا |
٥٣ / ١٨
|
يعجبني حالي وأي حال |
يبقى على الأيام والليالي |
٥٤ / ٣١٣
|
يعرف الجاهل المضلل أن |
الدهر فيه النكراء والزلزال |
١٢ / ٣٢٥ ، ٦٣ / ٢٤٧
|
يعشى سوام اللحظ في أرجائه |
من عسجد أرضا ومن فص خلا |
٢ / ٤٠٣
|
يعطي الجزيل من النوال تبرعا |
وينيل مسئولا وإن لم يسأل |
٥١ / ٤٤
|
يعطي العشيرة حقها ويزيدها |
ويحوطها في النائبات المفضل |
١٢ / ٤٢٥
|
يعل به برد أنيابها |
إذا النجم وسط السماء اعتدل |
٤٥ / ١٠٥
|
يعل به برد أنيابها |
قبيل الصباح ولم ينجل |
٥٣ / ٢٢٥
|
يعم الثماد ونعش الدنا |
بملتطم موجه أطحل |
٤٨ / ١٧
|
يعمدن نحو موطأ حجراته |
كرما ولم تعدل بذلك معدلا |
٢٠ / ٤٠٠
|
يعود عنهم رويدا غير مكترث |
بهم وقد كر فيهم غير محتفل |
٢٧ / ٨٣
|
يعيبوا كريما بالجنون وما به |
جنون ولكن كيد امرئ يحاوله |
١١ / ٣٧٥
|
يغسل الماء ما صنعت وشعري |
راسخ منك في العظام البوالي |
٦٥ / ١٨٠
|
يغسل ما بالجلد من طاهر الأذى |
ولا يغسل الذنب المخالف غاسله |
٢٠ / ١٦
|
يغشون حتى لا تهر كلابهم |
لا يسألون عن السواد المقبل |
١٢ / ٤٢٣ ، ٦٨ / ٢٠
|
يغشون حتى ما تهر كلابهم |
لا يسألون عن السواد المقبل |
١٢ / ٤٢٦
|
يغلي بني اللحم حتى إذا |
أنضج لم يغل على أكل |
١٣ / ٢٨٤
|
يفوز به من فاز فيها بتوبة |
ويشقى بها العاتي الغوي المضلل |
٦٣ / ١٠
|
يفوز به من فاز فيها بتوبة |
ويشقيه العاتي الغوي المضلل |
٦٣ / ١٤
|
يقصر باع العاملي عن العلا |
ولكن أير العاملي طويل |
٤٠ / ١٢٩
|
يقضي فلا وهم ولا متتعتع |
لمقالة ما قال حين يقول |
٣٢ / ٢١٦
|
يقول الناس كل رب بيت |
وحبك شيء إحدى الموالي |
٤٧ / ٣٤
|
يقول والحجرات الغر تسمعه |
والوفد كل بما يعنيه مشغول |
١٣ / ٧٣
|
يقولون تب والكأس في يد أغيد |
وصوت المثاني والمثالث عالي |
٥٧ / ١٠٦
|
يقولون كنا سادة في ندينا |
وما ذاكم مر الحديث ولا حلا |
٣١ / ١٨
|
يقولون لي : اصرم يرجع العقل كله |
وصرم حبيب النفس أذهب للعقل |
١٤ / ٣٣٤
|
يكفن خالد موتى نزار |
ويثري حيهم نشبا ومالا |
٤٣ / ٥٢٧
|
يكون الخال في خد قبيح |
فيكسوه الملاحة والجمالا |
٦٦ / ٢٣٧
|
يماشي عديا لؤمها ما تجنه |
من الناس ما ماشت عديا ظلالها |
٤٨ / ١٨٣
|
يمثل ذو اللب في نفسه |
مصائبه قبل أن تنزلا |
٤١ / ٢٤٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
