|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
يا منزل الحي الذين |
تفرقت بهم المنازل |
|
|||
٦٧ / ١١٧
|
يا موت ما إن تزال معترضا |
لأمل دون منتهى الأمل |
٢٧ / ٩٢
|
يا نبي الهدى اتتك رجال |
قطعت فدفدا وآلا فآلا |
٣ / ٤٢٩
|
يا نصل قلل غربة من بعدها |
طلبت به عند الأنام طوائل |
٥٥ / ٢١١
|
يا ليت شعري وليت غير نافعة |
وللأمور بما يجري عقابيل |
٤٣ / ٣٣
|
يبدي لي اليأس تصريحا فتكذبه |
طماعي وأرى الآمال تملي لي |
٨ / ٩٢
|
يبدي ندى يغني وحلما راجحا |
وسجية ترضي وقولا فيصلا |
٢ / ٤٠٦
|
يبقى الثناء وتذهب الأموال |
ولكل دهر دولة ورجال |
٨ / ١٦٢
|
يجزي المسيء عن الخطيئة مثلها |
وتضاعف الحسنات منه وتقبل |
١٧ / ١٧٩
|
يجلب الغيث غير ريب حياه |
لرسوم الديار والاطلالي |
١٨ / ٣٠٠
|
يحلون مأمولا مخوفا لنائل |
يواليه أو صولات بأس يصولها |
٦٣ / ١٩٤
|
يحمده الجار والمعقب |
والأرحام شتى بحسن ما يصل |
١٧ / ١٦٦
|
يحمل أهل المالكية فانبروا |
وقلبي رهين عندها في الخبائل |
٥٤ / ٥٤
|
يحوي إذا متع النهار معاشرا |
شتى الخلائق والطرائق والحلا |
٢ / ٤٠٤
|
يحيل السفينة حتى ترى |
كأن السفينة في أفكل |
٤٨ / ١٧
|
يحيى بن حمزة ولى |
وعالته عن الاخوان عول |
٤٠ / ٢٠٩
|
يذرن بكل معترك قتيلا |
عليه الطير قد مذل السؤالا |
٤٣ / ٥٢٧
|
يرانا الناس بعدك فل دهر |
أبى لجدودنا إلا اغتيالا |
٥٧ / ٢٩٨
|
يراها الذي لا ينطق الشعر عنده |
ويعجز عن أمثالها أن يقولها |
١٢ / ٤١٨
|
يراهنني ويرهنني بنيه |
وأرهنه بني بما أقول |
٣٤ / ٢٩٤
|
يرجو الفرح ابن مروان وقد قتلت |
خيل ابن مروان حرفا ماجدا بطلا |
٦٠ / ٦٥
|
يرحمك الله يا غلام إذا |
قال لك العاشقون يا رجل |
٥٧ / ٩٣
|
يرى مستكينا وهو للهو ماقت |
به عن حديث القوم ما هو شاغله |
٤٥ / ٢٤٤
|
يزايلني مالي إذا النفس حشرجت |
وأهلي وكدحي لازمي لا أزيله |
٢٠ / ١٦
|
يزحزحهن الموت بعد اقترابه |
وقد برزت للثائرين المقاتل |
٢٤ / ٣٩٥
|
يزداد قد ما إليهم من تيقنه |
إن التأخر لا يحمي من الأجل |
٢٧ / ٨٤
|
يسألني ابن بجير أين أبكره |
دعني فإن فؤادي عنك مشغول |
٤٤ / ٤٨١
|
يسبق بالفضل ظن صاحبه |
ويقبل الرثب عرفه العجل |
١٧ / ١٦٦
|
يستصعب الأمر أحيانا بصاحبه |
ورب مستصعب قد سهل الله |
١١ / ٣٤٦
|
يسرك مظلوما ويرضيك ظالما |
وكل الذي حملته فهو حامله |
٤٠ / ٥٠
|
يسعى علي بكأسها متنطف |
فيعلني منها وإن لم أنهل |
١٢ / ٤٢٤
|
يسقون درياق المدام ولم تكن |
تغدو ولائدهم لنقف الحنظل |
١٢ / ٤٢٢
|
يسقون من ورد البريص عليهم |
بردا يصفق بالرحيق السلسل |
١٢ / ٤٢٢
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
