|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
نفسي الفداء وقلبي للذي رحلا |
عنا ففارقنا واستوطن الجبلا |
|
|||
٤٣ / ٢٦٩
|
نفسي تراودني وتأبى همتي |
أن أستفيد غنى بذل سؤال |
٥٥ / ١٨٩
|
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى |
ما الحب إلا للحبيب الأول |
٦٦ / ١٥٦
|
نهارا طويلا ثم درات هزيمة |
بأصحابه من غير ضعف ولا خذل |
١٥ / ٢٧٤
|
نويت عتابه أنى التقينا |
ولكني بدا لي إذ بدا لي |
٦ / ٢٦٤
|
ها إن ذا لا يقر الطير ساكنه |
ولا تبرك من نكرائه الإبل |
٦٨ / ٢٥٣
|
ها قد تغديت وطابت نفسي |
فليس في الحي غلام مثلي |
١٢ / ٥٧
|
هدايا الناس بعضهم لبعض |
تولد في قلوبهم الوصالا |
١٧ / ٢٥٦
|
هذا ابن بيهس قد أبدى عداوتكم |
فالحرب قائمة والسيف مسلول |
٤٣ / ٣٣
|
هربنا أن نساعدكم عليهم |
وقد أخطأ مساعدكم وفالا |
٤٣ / ٥٢٧
|
هل أخر الخيل قد أردى فوارسها |
مثال آخذها في الشكل والطول |
٢٧ / ٨٣
|
هل إلى أن تنام عيني سبيل |
إن عهدي بالنوم عهد طويل |
٨ / ١٤٧
|
هل إلى نظرة إليك سبيل |
يرو منها الصدى ويشفى الغليل |
٨ / ١٥٨ ، ٨ / ١٥٩
|
هل بالمدينة هاشمي ساكن |
أو من قريش ناشئ أو مكهل |
١٧ / ١٨٠
|
هل تراها تبقى عليها مسيح |
فاتح فاه الصبا والشمال |
٤٠ / ١٢٤
|
هل تطمسون من السماء نجومها |
بأكفكم أم تسترون هلالها |
٥٧ / ٢٨٩ ، ٥٧ / ٢٩١
|
هل سامع يا رسول الله أنت |
لمن ولاؤه لك مروي ومنقول |
١٣ / ٧٣
|
هل عيشنا بك في زمانك راجع |
فلقد تعجبين بعدك المتعلل |
٣٢ / ٢٠٥
|
هل في البلاد محلة معروفة |
مثل المعروف أو محل تحلل |
١٧ / ١٧٩
|
هل لي إليهم أوبة |
ومن التعلل قول هل لي |
٦٤ / ٣٧٠
|
هل من سبيل إلى أذن فقد ظمئت |
نفسي إليك فما تروى إلى حال |
٢٩ / ٢٢٤ ، ٥٥ / ٩٢
|
هل وصل عزة إلا وصل غانية |
في وصل غانية من وصلها بدل |
٦٩ / ٢٨٤
|
هل يأتي بظهر الغيب مالكه |
بهلك قيس وأن الكل مقتول |
٤٣ / ٣٣
|
هل ينبت الخطي إلا وشيجه |
وتغرس إلا في منابتها النخل |
١٩ / ١٣٠
|
هلا بيوم أبي حفص ومصرعه |
إن نعلك ما ضيعت تضليل |
٤٤ / ٤٨١
|
هلا وقد ركب الأسد الصقور وقد |
تسلوا الظباء تحت غابات من الأسل |
٢٧ / ٨٢
|
هللته الرياح مما توالي |
نسجها بالغدو والآصال |
١٨ / ٣٠٠
|
هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا |
أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا |
٥٧ / ٢٩٤
|
هم القوم لا يخشى العدو عقابهم |
ولم يدركوا يوما بثأر ولا بتل |
٩ / ٤٠٦
|
هم تركوا مجراي سهلا وحصنوا |
فجاجي بحسن القول الحسن الجزل |
٤٩ / ٢٠
|
هم سموا الجوائز في معد |
فعادت سنة أخرى الليالي |
٣٩ / ٢٣٠
|
هم شرفوني في المواطن كلها |
وهم رفدوني نصرهم غير آجل |
٣١ / ٢١٣
|
هم يمنعون الجار حتى كأنما |
لجارهم بين السماكين منزل |
٥٧ / ٢٩٤
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
