|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
قتلناهم في كل دار وقيعة |
وأبنا بأسراهم تعاني السلاسلا |
|
|||
١٩ / ١٤٣
|
قتلوا ابن صعبة لا نموا في صاعد |
أبدا ولا زالوا بحد أسفل |
٢٥ / ١٢٣
|
قتلوا ابن عفان الخليفة محرما |
ودعا فلم أر مثله مخذولا |
٣٧ / ٧٦
|
قتلوك عطشانا ولم يترقبوا |
في قتلك التنزيل والتأويلا |
١٦ / ١٨١
|
قد أصون الحديث دون أخ |
لا أخاف الأذاة من قبله |
١١ / ٢٦٢
|
قد ألف الأقوام بين شكوله |
فغدا الرخام بذاته متشكلا |
٢ / ٤٠٣
|
قد أنزل الرحمن في تنزيله |
بأن خير القتل في سبيله |
٢٨ / ١٠١
|
قد استزرت عصبة فأقبلوا |
وعصبة لم تستزرهم طفلوا |
١٣ / ٤٢٢
|
قد بخل الأنواء جود يمينه |
وأعاد حاتم في ملابس جرول |
٥١ / ٤٤
|
قد برزوا في المأثرات وأحرزوا |
قصب المفاخر وارتقوا درج العلا |
٢ / ٤٠٥
|
قد بقينا مد لهبن حيارى |
حسبنا ربنا ونعم الوكيل |
١٩ / ١٥
|
قد بقينا مذبذبين حيارى |
تطلب الصدق ما إليه سبيل |
١٩ / ١٥
|
قد بكى العاذل لي من رحمتي |
فبكائي لبكاء العاذل |
٧ / ١٧٧
|
قد توكلت فيك يا بني على |
الله وحسبي به مبتلى لفضل |
٢٧ / ٤٠٥
|
قد جاءكم داود بعد كتابكم |
قد كان خيلك في أميرك يقتل |
١٧ / ١٨٠
|
قد خلا الأعداء من عذب مشرع |
من الشرع فلا يرضى له كل داخل |
١٤ / ٨٤
|
قد رأوا يمن طائري حين |
أقبلت عليهم بالبصر والإقبال |
٣٢ / ١٩١
|
قد راعى الهوى يخف علينا |
وخلاف الهوى علينا ثقيل |
١٩ / ١٥
|
قد عاش فينا جميل الرأي متبعا |
يهدي كهدي رسول الله ما انتقلا |
٣٠ / ٤٤٣
|
قد عرفناك يا منغصة العيش |
ويا دار كل فان وبال |
١٤ / ١٨٦
|
قد علمت عمرو وزيد بأننا |
نحل إذا خاف العشائر بالسهل |
٩ / ٦٨
|
قد عود الطير عادات وثقن بها |
فهن يتبعنه في كل مرتحل |
١٩ / ٢٣٣
|
قد قنعنا من وصلكم بالخيال |
ورضينا من وعدكم بالمطال |
٣٢ / ١٩٠
|
قد كان لي فيك هوى مرة |
غيبه الترب وما ملا |
٤٣ / ٢٧٠
|
قد كدت أعفن من طول الثواء كما |
يصدي المهند طول اللبث في الخلل |
٨ / ٩٤
|
قد كنت أبكي وما حنت لهم إبل |
فما أقول إذ ما حمل الثقل |
٦٨ / ١٩٠
|
قد كنت خفتك ثم أمنتني |
من أن أخافك خوفك الله |
١٣ / ٤٢١ ، ١٣ / ٤٢٠ ، ١٣ / ٤٢١
|
قد كنت مسعر حرب كلما خمدت |
أضرمتها باقتداح البيض في القلل |
٨ / ٩٤
|
قد لعنتم على لسان ابن داود |
وموسى وصاحب الإنجيل |
١٤ / ٢٤٠
|
قد نفر الناس حتى أحدثوا بدعا |
في الدين بالرأي لم تبعث بها الرسل |
٥١ / ٣١١
|
قد يدرك المتأني بعض حاجته |
وقد يكون مع المستعجل الزلل |
٤٦ / ٩٨ ، ٤٦ / ٩٩ ، ٤٦ / ١٠٢ ، ٤٨ / ١١٠
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
