|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
بلاد بها نيطت علي تمائمي |
وقطعن عني حيث أدركني عقلي |
|
|||
١٨ / ٢٠٢
|
بلاد بها نيطت علي تمائمي |
وقطعن عني حين أدركني عقلي |
١٨ / ٢٠٢
|
بلد جلا صدأ الخواطر فانثنت |
كالمرهفات البيض وافت صيقلا |
٢ / ٤٠١
|
بلغت من غاية الإكرام منزلة |
عنها أعيد الأمين الروح جبريل |
١٣ / ٧٣
|
بلغت من لا يجوز السؤل نائله |
ولا يدافع عن فضل وإفضال |
٣٧ / ٢٨٣
|
بلوت الناس قرنا بعد قرن |
فلم أر غير ختال وقال |
٢٨ / ١٩٨
|
بلى فالدمع منك له سجام |
كماء المزن ينسجل انسجالا |
٦٨ / ٢١٧
|
بلى وحرمة ما أضرمت من كمد |
قلبي إليهن مشتاق وقد رحلوا |
٥٤ / ٩٨
|
بما ذا أعزي المسلمين ولا أرى |
عزاء سوى ما نلت من غير نائل |
١٤ / ٨٥
|
بمثل لقائها شفي الغليل |
غداة تزايلت تلك الحمول |
٦٣ / ١٩٣
|
بمشرق الأرض طورا ثم مغربها |
لا يخطر الموت من حرص على بال |
٣٣ / ٣٣٥
|
بنا كثرت بنو أسد فتخشى |
لكثرتها ولا عز القليل |
٥٠ / ١٢٩
|
بنا ملك المملك من قريش |
وأودى جد من أودى فزالا |
٤٣ / ٥٢٧
|
بنت الخليفة والخليفة جدها |
أخت الخلائف والخليفة بعلها |
٢٧ / ٩١ ، ٧٠ / ٣٠
|
بني أم ذي المال الكير يرونه |
وإن كان عبدا سيدا لا مر جحفلا |
٤٨ / ٢٨٢
|
بني أمية إن الرأي مشترك |
والنصح عند ذوي الألباب مقبول |
٤٣ / ٣٣
|
بني الأصافر ما نلتم بمكركم |
والمكر في كل إنسان أخو الفشل |
٢٧ / ٨٣
|
بني عامر صلت عليكم وسلمت |
ملائكة تدعو بكل أصيل |
١٨ / ٣٧٦
|
بني قبة الإسلام حتى كأنما |
هدى الناس من بعد الضلال رسول |
١٢ / ١٤٧
|
بها سمنا البرية كل خسف |
وهدمنا السهولة والجبالا |
٦٨ / ٢١٧
|
بها نصب الشيطان للطالبي الهدى |
قديما فصاروا نهرة للقبائل |
٦٢ / ٣٢٢
|
بهت الناس ينظرون إليه |
مثل ما ترقب العيون الهلالا |
١٧ / ١٥١ ، ١٧ / ١٥١
|
بيتا بناه لنا المليك وما بنى |
ملك السماء فإنه لا ينقل |
٦٩ / ٢٠٩
|
بيد الذي شغف الفؤاد بكم |
تفريج ما ألقى من الهم |
٣٥ / ٤٥٠
|
بيض الوجوه ترى بطون أكفهم |
تندى إذا اغبر الزمان الممحل |
٢ / ٢١
|
بيض الوجوه كريمة أحسابهم |
شم الانوف من الطراز الأول |
١٢ / ٤٢٢
|
بيضا بهاليل من قيس إذا ركبوا |
للروع زلزلت الأرضون زلزالا |
٢٦ / ٨٣
|
بيضاء باكرها النعيم فصاغها |
بلباقة فأدقها وأجلها |
٤٠ / ٢٠١
|
بين الأعزة عامر وفروع |
كعب ذوي القوافل |
٦١ / ٢٤٨
|
بين رماحي مالك ونهشل |
يدفع عنها الغر جهل الجهل |
٤٨ / ٣٥٥
|
بين شيخ خاضب عثنونه |
أو فتى أبيض وضاح رفل |
٣٤ / ٤٨٣ ، ٣٤ / ٤٨٤
|
بين علياء وابش وبلي |
فالغميم الذي إلى جبله |
١١ / ٢٦٢
|
بينما هن في الأراك معا |
إذ بدا راكب على جمله |
١١ / ٢٦١
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
