|
الصدر |
العجز |
الجزء / الصفحة |
||||
|
بخيل ير في الجود عارا وإنما |
على المرء عار أن يضن ويبخلا |
|
|||
٢٧ / ٢٨٥
|
بدر منبر دقيق الخضر معتدل |
حلو الكلام رشيق القد مجدول |
٣٣ / ٢٢٧
|
بدع معيبة هديت لرتقها |
وضربت مجردها بحكم فاصل |
٥٥ / ٣٥٧
|
بدلت من وائل وكندة عد |
وان وفهما فصمي ابنة الجبل |
٩ / ٣٧٤
|
بذلت لها ودي وصنت بودها |
وكم من مسئول وده غير باذل |
٥٤ / ٥٥
|
البر أرجو لا الخال |
هل مهجر كمن قال |
١٩ / ٤٩٦
|
برئت من الإسلام إن كان ذا الذي |
أتاك به الواشون حقا كما قالوا |
٣٢ / ٣٨٠ ، ٤٣ / ٥٤٨ ، ٥٤ / ٢٥٠
|
برح غربلت حصاه فأمسى |
خالصا وحده بلا غربال |
١٨ / ٣٠٠
|
برزوا إلينا بالرماح تهزها |
بين الخنادق مثل هز الصيقل |
٥٧ / ٣٦٦
|
بروح نعيم الإنس في عز قربه |
بأفراد توحيد المليك تحول |
٦ / ٣٤٨
|
بزجاجة رقصت بما في جوفها |
رقص القلوص براكب مستعجل |
١٢ / ٤٢٥
|
بزيادة الله بن عبد الله سيف |
الله من دون الخليفة سله |
١٩ / ١٢٨
|
بضاعتي تقصر عن همتي |
وهمتي تقصر عن مالي |
٣٣ / ٣٢٠
|
بضرب يزيل الهام عن مقيله |
ويذهل الخليل عن خليله |
١٢ / ١٣٣
|
بعالم لما أن ثوى قل جاهك |
ولله لما أن مضى كل خامل |
١٤ / ٨٣
|
بعد ابن عاتكة الثاوي على أبو |
أضحى ببلدة لا عم ولا خال |
١٩ / ٢٣١
|
بعدا وسحقا لامرئ عاش في ذل |
وفي كفيه غضب صقيل |
١٩ / ٢١٠
|
بعدة مولانا الإمام وبسيفه |
جلى الله من ريب النوائب ما جلا |
٩ / ٣٩١
|
بعد ما تعلمين يا أم وهب |
كأن فيهم عيش لنا وجمال |
١٢ / ٣٢٥ ، ٦٣ / ٢٤٧
|
بعلي بن محمد شرفت |
علماء دين الله كلهم |
٥٩ / ٥
|
بعيدة مطلب وجواد نيل |
فها هي لا تنال ولا تنيل |
٦٣ / ١٩٣
|
بقدوم من أضحى فريد زمانه |
أعني أبا عثمان إسماعيلا |
٩ / ١٠
|
بكت السماء والأرض يوم وفاته |
وبكى عليه الوحي والتنزيل |
٩ / ١٣
|
بكر النعي بفارس ذي بهمة |
بطل إذا حم اللقاء مذيل |
٦٩ / ٦٢
|
بكر النعي وما كنى بجميل |
وثوى بمصر ثواء غير قفول |
٦٩ / ٦٢
|
بكرت تخوفني الحتوف كأنني |
أصبحت عن غرض الحتوف بمعزل |
٦٤ / ٢٢٦
|
بكى دوبل لا يرقئ الله دمعه |
ألا إنما يبكي من الذل دوبل |
٤٨ / ١١٩
|
بكيت على زيد ولم أدر ما فعل |
أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل |
١٩ / ٣٤٧ ، ١٩ / ٥٣٠
|
بكيت على زيد ولم أدر ما فعل |
أحي يرجى أم أتى دونه الأجل |
١٠ / ١٣٨
|
بكيت على مي بها إذ عرفتها |
وهجت البكا حتى بكى القوم من أجلي |
٤٨ / ١٦٤
|
بكيت ففاضت بحور الدموع |
كأن لها من جفوني انثيال |
٩ / ٢٧
|
بل كن بها حيا كأنك ميت |
لا يرتجي منه القريب وصالا |
٦ / ٣٤٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٨ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2665_tarikh-madina-damishq-78%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
