|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
هزمنا الجمع جمع بني قسي |
|
وحكت بركها ببني رئاب |
٢٦ / ٤٢٠
|
هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب |
|
أم هل يحسن بعد الشيبة اللعب |
٥٠ / ٢٤٤
|
هل تراهم خلقوا من فضة |
|
أم نحاس أم حديد أم ذهب |
٦٤ / ٩٤
|
هل كالرسالة في الأول التي سطروا |
|
أنى لهم ببديع النطق مذهبه |
٥١ / ٤٢٥
|
هل لا على عثمان يبكي مدمع |
|
في الباب أبناه الحجاب غريب |
٣٩ / ٥٤٣
|
هل لك في حق عليك واجب |
|
في مثله يرغب كل راغب |
٢٨ / ٥
|
هل لك في صاحب تناسب بال |
|
غربة أخلاقه وبالأدب |
٦٨ / ٢٥٨
|
هل لك في طعن غلام محرب |
|
يحمل رمحا مستقيم الثعلب |
١٨ / ٢٩٢
|
هل مثله أحد ساواه نعلمه |
|
في علمه النافع القاصي ومنصبه |
٥١ / ٤٢٥
|
هلا جموع نزار إذ لقيتهم |
|
كنت امرأ من نزار غير مرتاب |
٦٥ / ١٩٢
|
هلا خشيت وأنت عاد ظالم |
|
بقصور أبهر أسرتي وعقابي |
٢٧ / ٣٣٠
|
هلم اسقنيها لا عدمتك صاحبا |
|
ودونك صفو الراح إن كنت شاربا |
٤٦ / ٣
|
هم رأس العدى من أهل نجد |
|
فقتلهم ألذ من الشراب |
٢٦ / ٤٢٠
|
هم زمروا من غاب عثمان منهم |
|
وأولى بني العلات بالغيب غالبه |
٣٩ / ٥٤١
|
هم ضيعوا كتب النبي ومنهم |
|
النبي ومن يأمر بها أن يعيبا |
٥٠ / ١٢٨
|
هم قتلوه كي يكونوا مكانه |
|
كما غدرت يوما بكسر مرازبه |
٥٦ / ٢٢٧
|
هم منعوا جموعهم بطعن |
|
وضرب مثل تشقيق الإهاب |
٢٠ / ٣٥٣
|
هم ولدوكم غير شك فيمموا |
|
بلاد ثمود حيث كانوا وعذبوا |
٧ / ٣٥١
|
هما خطتا خسف نجاؤك منهما |
|
ركوبك حولييا من الثلج أشهبا |
١٢ / ١٢٩ ، ١٢ / ١٣٢ ، ٢٨ / ٢٥٨ ، ٢٨ / ٢٦٠ ، ٢٨ / ٢٦٣
|
هما ما هما كانا لذي الدين عصمة |
|
فهل بعد هذا من بقاء لمطلب |
٢٨ / ٢٥٧
|
هما هيجا الحرب التي أفدت بها |
|
سبا لهب ما مثلها خلت من حرب |
٥٦ / ٢٧٢
|
همت سخينة أن تغالب ربها |
|
فليغلبن مغالب الغلاب |
١٢ / ٤٠٥
|
هممت ولم أفعل وكدت وليتني |
|
فعلت فكان المعولات أقاربه |
٥٨ / ٢٤٣
|
همومك بالعيش مقرونة |
|
فلا تقطع الدهر إلا بهم |
٥١ / ١٠٣
|
هنالك إذ لا يمنع الناس وسمهم |
|
وإذ أنت محروب بمدرجة الترب |
٢ / ١٣٣ ، ٦١ / ٣٩٢
|
هنالك تسكب العبرات شوقا |
|
وتنشق القلوب فما الجيوب |
٥١ / ١٣٩
|
هو الأبيض الجعد الذي ليس مثله |
|
بباب عكاظ يوم تحدى حلائبه |
٣٨ / ٢٤٢
|
هو الأنف والعينان مني فليس لي |
|
سوى الأنف والعينين وجها أعاتبه |
٣٩ / ٥٤٢
|
هو الفرق بين الهدى والعمى |
|
هو السد بين الفتى والعطب |
٥٢ / ٧٤
|
هو المرء لا تزري به أمهاته |
|
وآباؤه فينا الكرام الأطايب |
٥٠ / ٩٨
|
هو المرء لا يشقى به الحق إن طرأ |
|
ويعر واحداه الطارق المتاوب |
٥٨ / ٢٦٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
