|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
فاجتهد في فكاك نفسك واحد |
|
ويوم تبدو السمات فوق الجباه |
١٧ / ٤٣٤
|
فافعل بها المعروف إنك ماجد |
|
فليأتينك شكرها وثناؤها |
١٦ / ١٥٤
|
فالحمد لله على كل شيء |
|
عما قليل إلى فناء |
١٣ / ٨٧
|
فالدهر أقصر مدة مما ترى |
|
وعساك أن تكفا الذي تخشاه |
١١ / ٤٢١
|
فالكف حمراء مما قد تخطفها |
|
والراح عرى مما قد تلقاها |
١٣ / ٨٩
|
فتحين عتبي وعد لمودتي |
|
لا تصغين لقول واش إن هذا |
٣٧ / ٣٤٠
|
فجمع القريض بخاتم الشعراء |
|
وغدير روضتها حبيب الطائي |
١٢ / ٣٤
|
فحللن خير محل حي سوقة |
|
وأتى لهن من الملوك حباء |
٤٠ / ١٥٢
|
فحمدك أنعم وخلاك ذم |
|
ولا أرجع إلى أهلي ورائي |
٢ / ١١
|
فداها أن صاحبها بخيل |
|
يحاسب نفسه بكم اشتراها |
١٩ / ٢٢٤
|
فدعوا الفخار فلستم من أهله |
|
يوم الفخار ففخركم بسياه |
١٧ / ٢٦٧
|
فراخ دجاجة يتبعن ديكا |
|
يلذن به إذا حمس اللقاء |
٢٣ / ١٨٥
|
فرد مخيلها حتى تناهى |
|
بأسمر ما يرى فيها التواء |
٤٠ / ٦
|
فرفعنا العقاب للطعن حتى |
|
جرت الخيل بينهم بالدماء |
٤٠ / ١٠٣
|
فرقت بينهم وبين نعيم |
|
ضربة من صفيحة نجلاء |
٤٠ / ١٠٣
|
فزادك أنعما وخلاك ذم |
|
ولا أرجع إلى أهلي ورائي |
٢٨ / ١١٩ ، ٢٨ / ١١٩
|
فسبط سبط إيمان وبرّ |
|
وسبط غيبته كربلاء |
٥٤ / ٣٢٢ ، ٥٤ / ٣٤٨
|
فسيف الله أدخلها المنايا |
|
وهدم حصنها وحوى قراها |
٥٠ / ١٢٨
|
فشأنك فانعمي وخلاك ذم |
|
ولا أرجع إلى أهلي ورائي |
١٩ / ٢٥٨ ، ٢٨ / ١١٧
|
فطافت في المناهل تبتغيها |
|
فلاقت منهلا عذبا شفاها |
٩ / ١٢٢
|
فعفوت عنا عفو مقتدر |
|
حلت له نقم فألغاها |
١٣ / ٤٢١
|
فعوضني منها غناي وإنما |
|
يساوي لحيم العنز خمس دراهم |
٣٧ / ٤٨٥
|
فلا تصحب أخا الجه |
|
ل وإياك وإياه |
٤٢ / ٥٢٦
|
فقال والله ما فعلت به |
|
وإنه سيدي ومولاي |
٦٢ / ١٣٩
|
فقد جرى بيننا ما ليس نذكره |
|
إلا تنغص دنياه ودنياها |
١٣ / ٨٩
|
فقد طالبت هذا قبل قيس |
|
لتنكحها فلم تك من هواها |
٩ / ١٢٢
|
فقد عضتني الحاجات إلا |
|
أبى نفسي على الطمع الحياء |
٦٢ / ٥٥
|
فقد عضتني الحاجات حتى |
|
تحنى الصلب واقتشر اللحاء |
٦٢ / ٥٥
|
فقد عضتني الحاجات حتى |
|
تحنى الظهر واقتشر اللحاء |
٦٢ / ٥٦
|
فقلت لمذحج قوموا فشدوا |
|
مآزركم فقد برح الخفاء |
٤٠ / ٣٠٧
|
فقيل له هل تشتهي وصله |
|
قلت نعم والله إن شاء |
٥٣ / ٦٢
|
فكلهم ذئاب في ذباب |
|
حياتهم وفاة للوفاء |
٦ / ٢٦٦
|
فكلهم ذباب في ذباب |
|
حياتهم وفاة للحياء |
٤٢ / ٥٢٨
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
