|
الصدر |
العجز |
الجزء/الصفحة |
|
فذلك أفنانا وأبقى قبائلا |
|
سوانا توقتهم قراع الكتائب |
٢٤ / ٤٠٠
|
فذوا الشماتة مسرور بهيضتنا |
|
وذو النصيحة والإشفاق مكتتب |
٢٤ / ٤٧٣
|
فراح منصلتا يحدو حلائله |
|
أدنى تقاذفه التقريب والخبب |
٤٨ / ١٧٤
|
فراشة الحكم فرعون العقاب وإن |
|
تطلب نداه فكلب دونه كلب |
٥٧ / ٣٣٩
|
فرجعت أدراجي إلى ملك |
|
أمواله في الجود تنتهب |
٥٥ / ٢٣٤
|
فرجوت أن أحظى بجودك بالغنى |
|
وأحل في عطن لديك رحيب |
٤٩ / ١٤١
|
فريقان منهم فاتك ومحضض |
|
بلا ترة كانت وآخر سالبه |
٣٩ / ٥٤٠
|
فزادهما مني صلاة ورحمة |
|
وحرة ثكل دائم بتنحب |
٢٨ / ٢٥٧
|
فسلسلة تنهى الظلوم وجفنة |
|
تباح فيكسوها السنام المرغبا |
٢٦ / ٢٨٥
|
فسلمها واستوثق الناس للذي |
|
تعلل مما استن فيها حدوبها |
٥٠ / ٢٣٥
|
فصددت حين تركته متجدلا |
|
كالجذع بين دكادك وروابي |
٤٢ / ٨٠
|
فصرنا كشاء غاب عنها رعاؤها |
|
معطلة جنح الظلام لأذؤب |
٢٨ / ٢٥٧
|
فصلني بألف رابح غير واثب |
|
أصلك بشكر واضح غير مبهم |
٥٥ / ١٩١
|
فطائفة قد أكفرتني بحبكم |
|
وطائفة قالت مسيء ومذنب |
٥٠ / ٢٣٦
|
فطارت إلينا بالرماح كماتهم |
|
وطرنا إليهم بالرماح القواضب |
٥٥ / ٢٩
|
فطاروا إلينا بالرماج كأنهم |
|
وطرنا إليهم بالأكف قواضب |
٥٥ / ٢٩
|
فطوبى لمن كان ذا فطنة |
|
يرى من يحب قريبا قريبا |
٤١ / ٢٥٣
|
فظني به في كل أمر حضرته |
|
إذا ما التقينا خير ظن بصاحب |
٢٠ / ٢١٩ ، ٢٠ / ٢٢٠
|
فعادت بك الأيام زهرا كأنما |
|
خلا الدهر منها عن خدود الكواعب |
٢٤ / ٣١٧
|
فعاطنيها صفراء صافية |
|
تضحك من لؤلؤ على ذهب |
٥٦ / ٢٢٣
|
فعاقه قدر عما يحاوله |
|
فإن قضى بهم وجدا فلا عجبا |
٤٣ / ٢٠٤
|
فعانق الكبش منهم حازم بطل |
|
وغودر القوم صرعى بين أبواب |
٦٥ / ١٨٩
|
فعباد بالياس والنفس النفيسة |
|
قد طارت شعاعا وانض جسمه تعبا |
٤٣ / ٢٠٣
|
فعرضت طلقا أعناقها فرقا |
|
ثم اطباها خرير الماء ينسكب |
٤٨ / ١٧٥
|
فعز لقوله ودعا رجالا |
|
يقضون الأمور وهم غضاب |
٧٠ / ٢٧٣
|
فعسى بعثر الزما |
|
ن ببختي فينتبه |
٥ / ٢٤٥
|
فعفاؤه لهفى يطوفون حوله |
|
كما انقض عرش البئر والورد عاصب |
٧٠ / ٦١
|
فعفوا أمير المؤمنين وحسبة |
|
فما يحتسب من صالح لك يكتب |
٢٤ / ٢٦٥
|
فغارم الأسى بالأسى يطفى مواقعها |
|
جمرا خلال ضلوع الصدر مشبوبا |
٥٢ / ٢٠٦
|
فغض الطرف إنك من نمير |
|
فلا كعبا بلغت ولا كلابا |
٣٨ / ١٩٣
|
فغض الطرف إنك من نمير |
|
فلا كعبا بلغت ولا كلابا |
٦٨ / ١٦٢
|
فغلست وعمود الصبح منصدع |
|
عنها وسائره بالليل محتجب |
٤٨ / ١٧٤
|
ف أبلغ أمير المؤمنين رسالة |
|
وذو النصح لو يدعى إليه قريب |
٦٧ / ٢٥٦
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2664_tarikh-madina-damishq-77%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
